لما الغناء يبقى "ذوق عالي".. مش شهرة

أغنية الذوق العالى
أغنية الذوق العالى

في وقت أصبح فيه التريند هو المؤشر الأول للنجاح، وتسابقت الأصوات على خطف الأضواء ولو على حساب القيمة، جاء التعاون الغنائي المفاجئ بين الفنان تامر حسني والنجم الكبير محمد منير ليعيد تعريف الغناء من زاوية مختلفة، عنوانها "الذوق العالي"، فالأغنية الجديدة، التي حملت هذا العنوان، لم تكن مجرد لقاء بين نجمين من جيلين مختلفين، بل جاءت كتجربة فنية نادرة جمعت بين حس الشباب وعمق الخبرة، وبين الانتشار الجماهيري والرصانة الطربية.

 

تامر حسني ومحمد منير لقاء لا يشبه سواه
نجح "الديو" في كسر التوقعات، إذ لم يعتمد على الإبهار أو الصخب المعتاد، بل قدّم حالة فنية بسيطة في شكلها، عميقة في مضمونها، ف احتفظ محمد منير بروحه الهادئة وطباعه الغنائية التي تنحاز دومًا إلى المعنى، فيما قدّم تامر حسني أداءً مختلفًا عن أعماله المعتادة، بتجرد واضح من الاستعراض لصالح الإحساس الصادق.

 

"الذوق العالي" رسالة الأغنية 


بعيدًا عن التوزيع الموسيقي والكلمات، حملت الأغنية رسالة واضحة، وهي أن الغناء ليس مجرد وسيلة للشهرة، بل وسيلة للتعبير عن القيم، والرقي، والاحترام الفني.


وهو ما عبّر عنه الجمهور في تفاعله الأولي مع الأغنية، حيث جاءت التعليقات لتشيد بالجرأة في اختيار هذا النوع من التعاون، وبالجرعة الكبيرة من الذوق في الكلمات والأداء.

 

 

هل تعيد تجربة تامر حسني ومحمد منير الثقة في الذوق العام؟


ربما تكون "الذوق العالي" بداية لتحول تدريجي في الذوق الجماهيري، أو محاولة ذكية لإعادة الفن إلى مساره الطبيعي، حيث الكلمة المحترمة، واللحن الهادئ، والأداء الصادق.

 

فالأغنية لا تسعى خلف "تريند"، بل تصنعه بطريقة مختلفة، عنوانها"الذوق أولًا".

تم نسخ الرابط