تصرف صادم جديد من بليك ليفلي في قضيتها مع جوستين بالدوني

بليك ليفلي و جوستين
بليك ليفلي و جوستين بالدوني

أصدرت الممثلة الأمريكية بليك لايفلي استدعاءات قانونية لعدد من مقدمي المحتوى عبر الإنترنت (بلوغرز ويوتيوبرز) مؤثرين وذوي شهرة كبيرة مثل بيريز هيلتون، وكانداس أوينز، وآندي سينجور، للإدلاء بشهاداتهم في قضايا التحرش الجنسي، وتدمير السمعة، والتشهير التي رفعتها لايفلي ضد جوستين بالدوني.

 

وبحسب موقع Variety، قدمت لايفلي طلبًا قانونيًا لاستدعاء هؤلاء المؤثرين للإدلاء بشهاداتهم، كما طالبت بالحصول على بيانات حساباتهم ومعلومات التعريف (مثل عناوين البريد الإلكتروني، وعناوين IP، وتفاصيل الفوترة)، بالإضافة إلى الرسائل النصية والاتصالات بينهم وبين بالدوني، وذلك لتحديد ما إذا كانت هناك محاولة من فريق بالدوني للتنسيق أو الترويج لحملة تشويه ممنهجة ضدها.


وأكد متحدث باسم لايفلي أن مذكرات الاستدعاء ليست اتهامًا بارتكاب مخالفات، بل هي أداة قانونية لجمع الأدلة في إطار القضايا المرفوعة ضد بالدوني. وأضاف:

“لا يوجد إسكات لمُنشئي المحتوى، إنهم يُعبرون بوضوح عن آرائهم وهم أحرار. مذكرات الاستدعاء الموجهة لشركات التواصل الاجتماعي هي جزء من اللغز لربط نقاط الأدلة في حملة صُممت بعناية لعدم ترك أي بصمات.”

 

في المقابل، علّق المحامي جريجوري دول من لوس أنجلوس، والذي يتابع القضية، قائلاً:

“من التهور ملاحقة بليك لايفلي للمبدعين والمؤثرين ومطالبتهم بالإدلاء بشهاداتهم والاطلاع على بياناتهم الشخصية. لقد حولت أوامر الاستدعاء إلى أداة لبناء قاعدة جماهيرية وتعزيز نفوذها في القضية.”

 

واختتم دول حديثه قائلاً:

أعتقد أن بليك لايفلي تحاول قتل ذبابة بمطرقة ثقيلة. هذه الخطوة قد تأتي بنتائج عكسية تمامًا على صعيد العلاقات العامة، وعلى مجريات قضاياها مع بالدوني.

بليك ليفلي و جوستين بالدوني
بليك ليفلي و جوستين بالدوني

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي:

 

ترجع أحداث قضايا بليك لايفلي وجوستين بالدوني إلى خلاف شرس نشب بينهما أثناء تصوير فيلم “It Ends With Us”، وذلك بعد أن واجهت لايفلي انتقادات من الجماهير لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي ضد المرأة، بسبب تصريحاتها الإعلامية، واستغلالها الفيلم للترويج لمنتج الكحول الذي قامت بإنتاجه.


 

ولتشتيت انتباه الجماهير عن تصرفاتها، بدأت لايفلي نزاعًا قضائيًا حادًا مع بالدوني، واتهمته بـ التحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إلى جانب ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.


 

في المقابل، رفع جوستين بالدوني دعوى قضائية ضد بليك لايفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهما بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته المهنية، وطالب بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، إلا أن المحكمة، برئاسة القاضي لويس جاي ليمان، رفضت القضية مؤخرًا، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.

 

كما رفع بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة The New York Times، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم لايفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة في مارس 2026، ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

 

يُذكر أنه على الصعيد الفني، كان آخر أعمال بليك لايفلي هو فيلم Another Simple Favor، الذي شاركت فيه إلى جانب الممثلة آنا كيندريك، وقد عُرض في شهر مايو الماضي، وهو الجزء الثاني من فيلم A Simple Favor الذي قُدم عام 2016 بنفس البطلتين.

تم نسخ الرابط