قرار عاجل يصدره القاضي في قضية جوستين بالدوني وبليك ليفلي

بليك ليفلي و جوستين
بليك ليفلي و جوستين بالدوني أبطال فيلم It Ends With Us

قرر قاضي المحكمة العليا الأمريكية لويس جاي ليمان حذف مستندات شهادة وأقوال الممثلة العالمية بليك ليفلي من قضايا التحرش الجنسي والتشهير بينها وبين جوستين بالدوني بطل ومخرج فيلمها "It Ends With Us"، وبالتالي لن تؤخذ شهادة ليفلي في الاعتبار بهذه القضايا.

 

وبحسب موقع “People” أقيمت مؤخرا جلسة الاستماع والشهادة لـ بليك ليفلي وجوستين بالدوني في المحكمة العليا بقضايا التحرش الجنسي والتشهير بينهم.

 

وفي الجلسة بعد إدلاء بليك ليفلي بشهادتها وأقوالها فيما يخص اتهامها لـ جوستين بالدوني بالتحرش جنسيا بها في موقع تصوير فيلمهم “It Ends With Us” تشهيره بها طلب محامين ليفلي من القاضي لويس جاي ليمان حذف أقاويل وشهادة موكلتهم ليفلي المكونة من 292 صفحة من سجل المحكمة المحفوظ سريًا.

 

 

وجاء ذلك بحجة أن محاميين جوستين بالدوني نشروا شهادة وأقوال بليك ليفلي في قضايا التحرش الجنسي والتشهير على مواقع التواصل الاجتماعي دون أي سبب قانوني معقول بهدف التشهير بها وتدمير سمعتها.

 

وبالتالي وافق القاضي لويس جاي ليمان على طلب بليك ليفلي وحذف جميع أقوالها وشهادتها من القضايا ولن يؤخذ بها ولن تعتبر دليلا على براءة جوستين بالدوني في قضايا التحرش الجنسي والتشهير بها.

بليك ليفلي و جوستين بالدوني أبطال فيلم It Ends With Us
بليك ليفلي و جوستين بالدوني أبطال فيلم It Ends With Us

قال القاضي لويس جاي ليمان: “إن نشر جوستين بالدوني ومحاميه لشهادة وأقوال السيدة بليك ليفلي التي تبلغ حوالي 300 صفحة لم يخدم أي غرض قانوني مناسب للتقاضي، بل يبدو أنه كان يهدف إلى إثقال كاهل ليفلي والمحكمة وإثارة التكهنات والفضيحة وتدمير سمعتها”.

 

وأضاف القاضي لويس جاي ليمان: “إن جوستين بالدوني ومحاميه قدّموا كميات هائلة من صفحات شهادتها وأقوالها في جلسة قضايا التحرش الجنسي والتشهير بحيث إذا تقدمت ليفلي بطلب إغلاق الصفحات يتم استخدام رد ليفلي لأغراض علاقاتهم العامة المحكمة ليس لديها السلطة فحسب، بل لديها أيضًا مسؤولية التدخل”.

 

واختتم القاضي لويس جاي ليمان حديثه قائلا: “لهذا السبب قررنا في المحكمة حذف جميع وثائق شهادة وأقوال السيدة بليك ليفلي من جلسة قضايا التحرش الجنسي والتشهير ولن تؤخذ شهادتها في الاعتبار فيما يخص هذه القضايا مع جوستين بالدوني ولن تعتبر دليلا على براءته”.

 

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي

 

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

 

ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

 

في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.

 

كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة خلال شهر مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

 

يُذكر أنه على الصعيد الفني لـ الممثلة بليك ليفلي كان آخر أعمالها فيلم “Another Simple Favor” الذي عُرض في شهر مايو الماضي 2025 بطولتها مع الممثلة آنا كيندريك.

 

والفيلم الجديد هو الجزء الثاني من فيلم "A Simple Favor" الذي قدمته نفس الممثلات بليك ليفلي وآنا كيندريك في عام 2018.

تم نسخ الرابط