بليك ليفلي تتعرض للإهانة من القاضي في جلسة قضيتها مع جوستين بالدوني

بليك ليفلي و جوستين
بليك ليفلي و جوستين بالدوني

تعرضت الممثلة الأمريكية بليك ليفلي إلى الإهانة والتوبيخ الشديد من قبل القاضي لويس جاي ليمان في جلسة قضية التحرش الجنسي والتشهير مع زميلها الممثل جوستين بالدوني.

 

حيثُ شعر القاضي بـ الاستياء من الممثلة بليك ليفلي وشعر بأنها تستخدم سلطتها ونفوذها في هوليوود لتعطيل سير القضية والتحايل على القضاء.

بليك ليفلي و جوستين بالدوني
بليك ليفلي و جوستين بالدوني

وبحسب موقع “Defensa Central” قال القاضي لويس جاي ليمان: “يجب على السيدة بليك ليفلي احترام القضاء وقرارت المحكمة حتى لا نتخذ قرارا صارما ضدها وأرفض أي معاملة خاصة لها بعد محاولتها استخدام سلطتها ونفوذها في تعطيل سير القضية”.

 

وأضاف القاضي لويس جاي ليمان: “إلى السيدة بليك ليفلي إن الشهرة زائلة وأشعر بالإنزعاج من تصريحاتك الإعلامية ضد السيد جوستين بالدوني قبل ثبوت تورطه في القضية وواقعة التحرش الجنسي والتشهير بكِ”.

 

وتابع القاضي لويس جاي ليمان: “الشهرة كما تعلمون والجميع قد تكون عابرة لا علاقة لها بهذه المحكمة وسأتخذ قراري النهائي بُناء على الأدلة والعدل”.

 

واستكمل القاضي لويس جاي ليمان حديثه قائلا: “إلى بليك ليفلي وجوستين بالدوني توقفوا عن التصريحات الإعلامية إلى حين الحكم النهائي في قضيتكم، لا يُساعدني في هذه القضية توجيه اتهامات لا أساس لها ضد بعضكم البعض لن أسمح بتحويل الانتباه عن القضية بمزاعم إعلامية أو إشارات إلى شهرتكم وخاصة ليفلي”.

 

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي

 

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

 

ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

 

في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.

 

كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة خلال شهر مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

 

يُذكر أنه على صعيد فني آخر لـ بليك ليفلي كان آخر أعمالها فيلم “Another Simple Favor” بطولتها مع الممثلة آنا كيندريك الذي عُرض في شهر مايو الماضي، والفيلم هو الجزء الثاني من فيلم “A Simple Favor” الذي قدمه نفس الممثلات في عام 2018.

تم نسخ الرابط