قرار جديد من القاضي لصالح جوستين بالدوني في قضيته مع بليك ليفلي

جوستين بالدوني و
جوستين بالدوني و بليك ليفلي

قرر القاضي لويس جاي ليمان رفض الدعوى القضائية بالتشهير التي رفعتها الممثلة الأمريكية بليك ليفلي ضد جوستين بالدوني بطل ومخرج فيلمها “It Ends With Us” وخبير إلكتروني اسمه جيد والاس.

 

حيثُ ادعت بليك ليفلي أن جوستين بالدوني حاول تدمير سمعتها واستخدم خبير إلكتروني اسمه "جيد والاس" من ولاية تكساس لعمل خطة إعلامية ممنهجة ضدها تُحرض على كره الجماهير لها بعد اتهامها لـ بالدوني بالتحرش جنسيا بها أثناء تصوير الفيلم.

جوستين بالدوني و بليك ليفلي
جوستين بالدوني و بليك ليفلي

وبحسب موقع “Variety” قال لويس جاي ليمان قاضي المحكمة العليا الأمريكية: "قررنا رفض دعوى بليك ليفلي بالتشهير واتهامها لـ جوستين بالدوني باستخدام خبير الإنترنت "جيد والاس" في شن حملة إعلامية ضدها لتحريض الجماهير على كرهها لأن المحكمة لم تجد دوافع شخصية من بالدوني ووالاس عليها".

 

وأضاف القاضي لويس جاي ليمان: “لا يوجد دليل يُدين جوستين بالدوني أو يُثبت استخدامه لخبير الإلكترونيات جيد والاس في عمل حملة تشهير إعلامية ضد بليك ليفلي إن حملة التشهير ضد ليفلي اتُخذت من قِبل آخرين خارج ولايتي نيويورك وتكساس لذلك رفضنا دعوى ليفلي”.

 

في الأيام الماضية ادعت بليك ليفلي بأن الخبير الإلكتروني جيد والاس وشركته المتخصصة “Street Relations” عملا مع جوستين بالدوني وفريقه على نشر قصص سلبية عنها للجماهير انتقامًا لشكواها ضده بالتحرش الجنسي أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us".

 

وقالت بليك ليفلي أن جوستين بالدوني والخبير الإلكتروني جيد والاس أنشأوا محتوى للصحفيين وللمؤسسات الإعلامية “Newyork Times و Newyork Post” للتشهير بـ ليفلي.

 

وبعد التحقيقات وجد القاضي لويس جاي ليمان أنه لا يوجد دليل يُثبت قيام جوستين بالدوني بهذا الفعل ضد بليك ليفلي، ولذلك رفض القاضي دعواها القضائية بالتشهير ضد بالدوني.

 

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي

 

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

 

ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

 

في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.

 

كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تعقد جلسات المحاكمة النهائية خلال شهر مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

 

يُذكر أنه على الصعيد الفني لـ بليك ليفلي كان آخر أعمالها فيلم “Another Simple Favor” بطولتها مع آنا كيندريك الذي عُرض في شهر مايو الماضي 2025 وهو الجزء الثاني من فيلم “A Simple Favor” الذي قدمه نفس الممثلات في عام 2018.

تم نسخ الرابط