قرارات جديدة من القاضي في قضية جوستين بالدوني و بليك ليفلي

جوستين بالدوني وبليك
جوستين بالدوني وبليك ليفلي

أصدر قاضي المحكمة العليا الأمريكية لويس جاي ليمان اليوم قرارًا بتحديد هوية الشهود الذين سيدلون بشهاداتهم في قضية التحرش الجنسي والتشهير بين الممثلين جوستين بالدوني وبليك ليفلي، على أن يتم اختيارهم قبل ساعات من انعقاد الجلسة المقررة غدًا، 17 يوليو 2025.

 

وبحسب ما ذكره موقع E! News، منح القاضي ليفلي أمرًا قانونيًا يسمح لها بتوفير جهاز كمبيوتر مخصص لمحامي جوستين بالدوني، مع إمكانية الطباعة ونسخ المستندات، وذلك في الموقع الذي تختاره الممثلة، بعد إصرارها على عقد جلسة الاستماع داخل منزلها بدلًا من قاعة المحكمة.


وجاء هذا القرار في إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذها القاضي ليمان، حرصًا على سلامة بليك ليفلي وأسرتها، بعد تحذيرات من ازدحام المنزل بعدد كبير من الشهود، مما قد يشكل خطرًا أمنيًا.

 

وفي تطور آخر، أصدر قاضٍ في المحكمة الفيدرالية قرارًا يسمح لـ جوستين بالدوني بالاطلاع على رسائل نصية بين بليك ليفلي والمطربة تايلور سويفت، والسماح بعرضها كدليل خلال جلسات المحكمة.


ويهدف بالدوني من هذا الإجراء إلى إثبات براءته من اتهامات التحرش الجنسي، وكذلك نفي تهمة تشويه سمعة ليفلي، مدعيًا أن الرسائل قد تكشف عن تواطؤ بين ليفلي وسويفت للتأثير على مسيرته الفنية، تحديدًا في ما يتعلق بفيلم It Ends with Us الذي يُعد أحد أبرز مشاريعه الأخيرة.


وتظل القضية محل اهتمام إعلامي وجماهيري واسع، في انتظار ما ستكشفه جلسة الغد من تطورات جديدة.

جوستين بالدوني و بليك ليفلي
جوستين بالدوني و بليك ليفلي

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي:

ترجع جذور الخلاف القضائي بين النجمة بليك ليفلي والممثل والمخرج جوستين بالدوني إلى كواليس تصوير فيلمهما المشترك “It Ends With Us”، حيث تصاعدت التوترات بين الطرفين بعد انتقادات جماهيرية وُجهت إلى ليفلي.


وجاءت الانتقادات بسبب ما اعتبره الجمهور عدم اهتمام ليفلي بجوهر الفيلم الذي يناقش قضية العنف المنزلي ضد المرأة، وذلك إثر تصريحات إعلامية وصفت بأنها “تسويقية”، روجت فيها لكحول من إنتاجها الشخصي خلال حديثها عن الفيلم، ما أثار استياء المتابعين.

 

وبحسب تقارير إعلامية، لجأت ليفلي إلى فتح نزاع قضائي ضد بالدوني، واتهمته بـ التحرش الجنسي أثناء التصوير، إلى جانب مزاعم بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ممنهجة ضدها، بهدف تدمير مسيرتها الفنية.


في المقابل، رد جوستين بالدوني بدعوى قضائية مضادة، ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، اتهمهما فيها بتلفيق ادعاءات كاذبة بهدف الإضرار بسمعته، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي.

لكن هذه الدعوى رُفضت مؤخرًا من قِبل القاضي لويس جاي ليمان، ما يعني أن بالدوني لن يحصل على تعويض، ولن يُحاسب الطرف الآخر قانونيًا في هذا السياق.

 

ولم يتوقف بالدوني عند ذلك، بل رفع أيضًا دعوى أخرى ضد صحيفة “The New York Times”، على خلفية تقرير نشرته حول مزاعم التحرش الموجهة إليه من قِبل ليفلي، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار، ومن المقرر أن تبدأ جلسات هذه المحاكمة غدًا، 17 يوليو 2025، ما لم يتم التوصل إلى تسوية قبل ذلك.

 

على الصعيد الفني
 

كان آخر أعمال بليك ليفلي هو فيلم “Another Simple Favor”، الذي شاركت في بطولته إلى جانب النجمة آنا كيندريك، وتم عرضه في مايو 2025. ويُعد هذا الفيلم هو الجزء الثاني من “A Simple Favor”، الذي صدر عام 2018 وحقق نجاحًا لافتًا

يُذكر أنه على صعيد فني آخر لـ بليك ليفلي كان آخر أعمالها فيلم Another Simple Favor بطولتها مع الممثلة آنا كيندريك الذي عُرض في شهر مايو الماضي 2025، وهو الجزء الثاني من فيلم A Simple Favor الذي قدمه نفس النجمات في عام 2018.

تم نسخ الرابط