اتهامات خطيرة جديدة من بليك ليفلي لـ جوستين بالدوني تُضيفها إلى قضاياهم

جوستين بالدوني و
جوستين بالدوني و بليك ليفلي

وجهت الممثلة الأمريكية بليك ليفلي عدة اتهامات خطيرة جديدة لـ جوستين بالدوني بطل ومخرج فيلمها “It Ends With Us” حيثُ قالت ليفلي في صفحات طويلة أن بالدوني لا يهتم بدعم قضية العنف المنزلي ضد المرأة ولا يكترث بها.

 

وأن جوستين بالدوني صنع الفيلم لاستغلال هذه النقطة لتحقيق شعبية وإيرادات للفيلم ويتبع تكتيكات دارفو التي تحول ضحية التحرش الجنسي إلى مجرم في نظر المجتمع.

 

ثم أضافت بليك ليفلي اتهاماتها الجديدة ضد جوستين بالدوني إلى قضايا التحرش الجنسي والتشهير التي رفعتها ليفلي ضده، وذلك لكي تُحقق المحكمة في ادعاءاتها قبل الحكم النهائي في القضايا التي بينهم المُقرر عقدها في شهر مارس العام المُقبل 2026.

جوستين بالدوني و بليك ليفلي
جوستين بالدوني و بليك ليفلي

وبحسب موقع "Daily Mail" قال محاميين بليك ليفلي: “تم تقديم مذكرتين إضافيتين إلى قضية التحرش الجنسي تتضمن توجيه موكلتنا السيدة بليك ليفلي اتهامات لـ جوستين بالدوني بعدم الاهتمام بقضية العنف المنزلي ضد المرأة واستغلاله بصنع فيلم "It Ends With Us”.

 

وأضاف محاميين بليك ليفلي: “نُريد إضافة أيضا أنه وقعت 19 إمرأة ناجية ومنظمة رائدة في مجال حقوق المرأة والطفل والعنف المنزلي على أربع مذكرات منفصلة جميعهم متحدون في معارضة محاولة جوستين بالدوني تفكيك قانون مصمم لحماية النساء اللواتي يتحدثن لمجرد حماية نفسه”.

 

وتابع محاميين بليك ليفلي: “لدينا مقاطع فيديو خاصة بـ جوستين بالدوني على موقع “يوتيوب” التي شجع فيها الرجال على الاستماع إلى النساء عندما يتعرضن إلى العنف المنزلي وتحمل معاناتهن وتصديقهن حتى لو كان ما يقولونه ضد الرجل والعقل والمنطق”.

 

واستكمل محاميين بليك ليفلي بيانهم قائلين: “يستخدم جوستين بالدوني تكتيكات دارفو التي تتبع الإنكار، الهجوم على ضحية التحرش الجنسي والعنف المنزلي لإخضاعهم وإنكار مسؤوليتهم، وتشويه سمعة الناجيات من هذه الوقائع وقلب الرواية لتصوير أنفسهم على أنهم الضحايا الحقيقيون”.

 

وأضاف محاميين بليك ليفلي: “هذا بالفعل ما يتبعه جوستين بالدوني مع موكلتنا بليك ليفلي لتوريطها في إجراءات قضائية مكلفة وتحويلها إلى مجرمة ولهذا السبب نُريد إضافة ادعاءاتنا أن بالدوني لا يهتم بدعم قضية العنف المنزلي ضد المرأة ولا يكترث بها وأنه صنع الفيلم لاستغلال هذه النقطة لتحقيق شعبية وإيرادات للفيلم”.

 

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

 

ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

 

في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي.

 

كما رفع بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة خلال شهر مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

تم نسخ الرابط