تأثير نقص الزنك على البشرة والمناعة
حذّرت تقارير طبية حديثة من أن نقص عنصر الزنك في الجسم قد ينعكس بشكل مباشر على صحة البشرة والمناعة لدى النساء، نظرًا لدوره الحيوي في تجديد الخلايا ودعم وظائف الجهاز المناعي.
ويشير خبراء التغذية إلى أن الزنك يشارك في عملية التئام الجروح، إنتاج الكولاجين، وتنظيم إفراز الدهون في البشرة، ما يجعله عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صفاء الجلد ونضارته.
وعند نقصه، قد تظهر مشكلات مثل حبوب متكررة، جفاف الجلد، وبطء التئام الجروح.
كيف يؤدي نقص الزنك إلى ضعف المناعة؟
وتوضح الدراسات أن نقص الزنك قد يؤدي أيضًا إلى ضعف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالعدوى، إضافة إلى تأثيره على صحة الشعر والأظافر، حيث قد يسبب ضعفها أو تساقطها مع مرور الوقت.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة للنقص النساء اللاتي يتبعن أنظمة غذائية غير متوازنة أو يعانين من ضعف امتصاص العناصر الغذائية، ما يستدعي الانتباه للأعراض وإجراء الفحوصات عند الحاجة.
وينصح الخبراء بتعزيز النظام الغذائي بالأطعمة الغنية بالزنك مثل اللحوم الحمراء، المكسرات، البذور، البقوليات، ومنتجات الألبان، مع استشارة الطبيب قبل تناول المكملات الغذائية لتحديد الجرعة المناسبة.
ويؤكد الأطباء أن الحفاظ على مستويات كافية من الزنك يساهم في تقوية المناعة، دعم صحة البشرة، وتحسين التوازن الحيوي للجسم، ما يجعله عنصرًا أساسيًا ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.










