عصام كاريكا يكشف كواليس تعاوناته مع هاني شاكر: “تحويل الشعبي لشيك أصعب حاجة”
كشف الملحن والفنان عصام كاريكا عن كواليس تعاونه مع الفنان هاني شاكر، مشيرًا إلى أن العمل معه كان مليئًا بالتحديات الفنية التي ساهمت في تطوير أسلوبه الموسيقي بشكل كبير.
وأوضح عصام كاريكا في بيان صحفي أن بداية التعاون جاءت بطلب واضح من هاني شاكر، حيث قال له: “أنا عايز أغنية شعبي”، وهو ما دفعه لتقديم لحن أغنية “منايا يا ناس ونفسي”، والتي كانت في الأصل مُجهزة لتُغنى بصوت الفنان صابر الرباعي، إلا أن الأخير لم يقدمها في النهاية.
وأضاف عصام كاريكا أن هاني شاكر رأى أن اللحن يميل للطابع الشعبي بشكل كبير، وطلب منه إعادة صياغته بشكل أكثر “شياكة”، وهو ما وصفه بأنه من أصعب التحديات، قائلًا إنه اضطر للجلوس مع نفسه وإعادة العمل على اللحن بالكامل حتى يصل إلى الشكل المناسب الذي يجمع بين البساطة والرقي.
وأشار عصام كاريكا إلى أن هذه لم تكن الواقعة الوحيدة، حيث كشف عن وجود أكثر من أغنية تنقلت بينه وبين صابر الرباعي وهاني شاكر، موضحًا أن بعض الأعمال أعجبت الطرفين لكنها لم تُطرح في النهاية، رغم تعلقه الشديد بها.
عصام كاريكا يشعر بالفخر لتعاونه مع هاني شاكر
وأكد عصام كاريكا أنه يشعر بالفخر لتعاونه مع هاني شاكر، خاصة بعد الإشادة التي حصل عليها منه في أحد اللقاءات، حيث وصفه بأنه قريب منه فنيًا، وأن لديه قدرة كبيرة على التنوع بين اللون الشعبي والأغاني الإيقاعية، مع الحفاظ على بصمته الخاصة.
واختتم عصام كاريكا تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التجارب تمثل جزءًا مهمًا من مسيرته الفنية، مشيرًا إلى أن العمل مع فنان بحجم هاني شاكر يعد إضافة كبيرة لأي ملحن.
وفاة هاني شاكر بعد صراع مع المرض
رحل هاني شاكر عن عمر ناهز 73 عامًا بعد صراع مع المرض، حيث أعلن نجله شريف هاني شاكر خبر الوفاة عبر حسابه على موقع "إنستجرام"، بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن حزنه العميق لفقدان والده، مؤكدًا أنه لم يفقد أبًا فقط بل فقد سندًا وروحًا قريبة إلى قلبه.
مسيرة فنية خالدة لأمير الغناء العربي
يعد هاني شاكر واحدًا من أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، حيث قدّم خلال مسيرته العديد من الأغاني التي تركت بصمة في وجدان الجمهور، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن العربي رغم رحيله.
ومن أشهر أعمال هاني شاكر: “الحلم الجميل”، “بعدك ماليش”، “قربني ليك”، “بحبك يا غالي”، “على الضحكاية”، و“كله يهون”، إلى جانب العديد من الأغاني التي شكلت علامات بارزة في مشواره الفني.
ولم يقتصر مشوار هاني شاكر على الغناء فقط، بل خاض تجارب تمثيلية في السينما والمسرح، وشارك في أعمال مثل “عندما يغني الحب” و“هذا أحبه وهذا أريده”، إضافة إلى مشاركته في مسرحية “سندريلا و المداح”.
كما تولى منصب نقيب الموسيقيين المصريين عام 2015، حيث ساهم في تطوير و تنظيم المشهد الفني خلال فترة توليه المنصب.

