هل نقص المغنيسيوم يؤثر على بشرتك ومزاجك؟
كشفت تقارير طبية حديثة أن نقص معدن المغنيسيوم في الجسم لا يؤثر فقط على العضلات والأعصاب، بل قد يمتد تأثيره إلى البشرة والحالة المزاجية لدى النساء بشكل ملحوظ، خاصة خلال فترات التوتر أو قبل الدورة الشهرية.
ويُعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي تدخل في أكثر من 300 تفاعل حيوي داخل الجسم، من بينها تنظيم إفراز الهرمونات ودعم وظائف الجهاز العصبي، وعندما تنخفض مستوياته، قد تظهر أعراض غير مباشرة يصعب ربطها بالمشكلة الأساسية.
علامات تظهر على البشرة
يشير أطباء الجلدية إلى أن جفاف البشرة المفاجئ، وظهور الهالات السوداء، وزيادة الحساسية الجلدية قد تكون من المؤشرات المرتبطة بنقص المغنيسيوم ويرجع ذلك إلى دوره في تقليل الالتهابات وتحسين تدفق الدم إلى الخلايا، ما ينعكس على نضارة الجلد.
كما أن نقصه قد يبطئ من عملية تجدد الخلايا، وهو ما يمنح البشرة مظهرًا باهتًا ومرهقًا، خاصة لدى النساء اللاتي يعانين من ضغط نفسي مستمر.
تقلبات مزاجية قبل الدورة
يرتبط المغنيسيوم أيضًا بتنظيم النواقل العصبية مثل السيروتونين، المعروف بهرمون السعادة. لذلك، قد يؤدي انخفاضه إلى زيادة الشعور بالقلق والعصبية، وتفاقم أعراض متلازمة ما قبل الحيض، مثل التوتر والصداع واضطرابات النوم.
النساء اللاتي يتبعن حميات غذائية قاسية، أو يفرطن في تناول الكافيين، أو يعانين من اضطرابات هضمية، يكنّ أكثر عرضة لانخفاض مستويات المغنيسيوم.
كيف يمكن تعويضه؟
ينصح الخبراء بتناول مصادر طبيعية غنية بالمغنيسيوم مثل السبانخ، المكسرات، البقوليات، والشوكولاتة الداكنة وفي بعض الحالات قد يوصي الطبيب بمكملات غذائية بعد إجراء التحاليل اللازمة.
ويبقى التشخيص الدقيق هو الخطوة الأهم، إذ إن الأعراض قد تتشابه مع نقص عناصر أخرى، ما يستدعي استشارة طبية قبل البدء بأي علاج.









