قضية جديدة صادمة ترفعها بليك ليفلي على جوستين بالدوني!

بليك ليفلي و جوستين
بليك ليفلي و جوستين بالدوني

رفعت الممثلة الأمريكية بليك ليفلي دعوى قضائية جديدة ضد جوستين بالدوني بطل ومخرج فيلمها الجديد It Ends With Us تطالبه فيها بتعويض مالي ضخم قيمته ملايين الدولارات.

وذلك بسبب رفع جوستين بالدوني في وقت سابق دعوى قضائية سابقة على بليك ليفلي بالتشهير ومطالبته لـ ليفلي بتعويض 400 مليون دولار بعد ان اتهمته ليفلي بالتحرش جنسياً بها أثناء تصوير فيلمهم It Ends With Us.

وبحسب موقع Variety يأتي قيام بليك ليفلي بدفع دعوى قضائية ضد جوستين بالدوني ومطالبته بالتعويض لرغبتها في الحصول على أتعاب المحاماه التي دفعتها لمحاميها في ظل قضايا التشهير التي رفعها بالدوني ضدها.

لذلك تسعى بليك ليفلي للحصول على تعويض بملايين الدولارات لاسترداد أتعاب محاميها من خلال التعويضات المالية التي ستحصل عليها من قبل جوستين بالدوني.

وستعرض الأدلة لتحديد المبلغ الذي تستحقه بليك ليفلي كتعويضات ثلاثية وعقابية، وتريد ليفلي من المحكمة أن تتحرك بسرعة لتحديد هذا المبلغ وترغب في تحديد المبلغ قبل محاكمتها مع جوستين بالدوني العام المقبل 2026.

وقال محامي بليك ليفلي: لا ينبغي تأخير موكلتي السيدة بليك ليفلي أو إلزامها بالفوز في المطالبات في قضيتها للحصول على التعويضات التي تستحقها بموجب المادة 47.1 اليوم. 

وأضاف المحامي: إن تحديد قيمة التعويضات المنصوص عليها في المادة 47.1 الآن سيخدم الغرض القانوني والسياسة العامة الأساسية بشكل أكبر من خلال ردع سلوك التقاضي الانتقامي الذي لا يزال جوستين بالدوني يمارسه.

بليك ليفلي و جوستين بالدوني
بليك ليفلي و جوستين بالدوني

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي:

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.

كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة خلال شهر مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

يُذكر أنه على الصعيد الفني لـ الممثلة بليك ليفلي كان آخر أعمالها فيلم “Another Simple Favor” الذي عُرض في شهر مايو الماضي 2025 بطولتها مع الممثلة آنا كيندريك.

والفيلم الجديد هو الجزء الثاني من فيلم "A Simple Favor" الذي قدمته نفس الممثلات بليك ليفلي وآنا كيندريك في عام 2018.

تم نسخ الرابط