بطلة أخرى من فيلم "It Ends With Us" ترفع دعوى قضائية على جوستين بالدوني والسبب صادم

جوستين بالدوني و
جوستين بالدوني و إيزابيلا فيرير

قامت الممثلة الأمريكية إيزابيلا فيرير بطلة فيلم “It Ends With Us” برفع دعوى قضائية على جوستين بالدوني بطل ومخرج الفيلم تتهمه فيها بمضايقتها والتحرش بها.

جوستين بالدوني و <span style=
جوستين بالدوني و إيزابيلا فيرير و بليك ليفلي

وبحسب موقع “Variety” ادعت إيزابيلا فيرير كذبا في دعوتها القانونية ضد جوستين بالدوني أنه خلال إخراجه فيلم “It Ends With Us” أضاف مشهدًا إلى الفيلم تظهر فيه شخصيتها "ليلي الصغيرة" وهي تفقد عذريتها وتمارس الجنس مع "أطلس الصغير".

 

وقالت الممثلة إيزابيلا فيرير أنه بعد تصوير هذا المشهد قام جوستين بالدوني بالاقتراب منها هي والممثل أليكس نيوستايدتر وقال: "أعلم أنه ليس من المفترض أن أقول هذا، لكن ذلك كان مثيرًا" وهو الأمر الذي وجدته فيرير غير مريحا لها وتحرش من بالدوني بها.

 

وردا على ذلك نشر جوستين بالدوني رسائل نصية تُكذب اتهامات إيزابيلا فيرير وتُثبت الحقيقة وكذبها وهي رسائل نصية من فيرير تصف فيها بالدوني بأنه مخرج رائع وقالت إنه كان من الرائع العمل معه ولم تتضرر من مشاهدها وأن فيرير مضطرة إلى نبذه والكذب بسبب خوفها من قضاياه مع بليك ليفلي ونفوذها التي تهدد شهرة فيرير.

 

وفي الدعوى القضائية لـ إيزابيلا فيرير ادعت أن جوستين بالدوني ضايقها وتحرش بها وورطها في المحكمة العليا بعد رغبته هو وبليك ليفلي في استدعائها قانونيا للإدلاء بشهادتها في قضاياهم بعد أن اتهمته فيها ليفلي بالتحرش جنسيا والتشهير بها وتدمير سمعتها.

 

حيثُ أراد جوستين بالدوني إظهار الحقيقة وأن ادعاءات بليك ليفلي التحرش جنسيا والتشهير بها وتدمير سمعتها ضده كلها كاذبة بل ليفلي هي من أرادت الاستحواذ على إنتاج وإخراج فيلمه “It Ends With Us” وأرادت تدمير سمعة بالدوني وإنهاء شعبيته في هوليوود.

 

وادعت إيزابيلا فيرير أيضا أن بليك ليفلي طلبت شهادتها في المحكمة بقضاياها مع جوستين بالدوني، وبعد علم بالدوني بتحرك ليفلي أرسل طلبا قانونيا إلى فيرير يطلب فيها الإطلاع على الشهادة التي ستشهد بها مع ليفلي، وهو الأمر الذي وجدته فيرير غير مريح من بالدوني.

 

كما أرسل جوستين بالدوني استدعاء قانونيا لـ الممثلة بطلة فيلم إيزابيلا فيرير “It Ends With Us” للإدلاء بشهادتها في قضاياه مع الممثلة بليك ليفلي.

 

لذلك رفعت دعوى قضائية على جوستين بالدوني تتهمه فيها بمضايقتها والتحرش بها والإلحاح عليها للإدلاء بشهادتها في قضاياه مع ليفلي والسيطرة عليها.

 

قال سانفورد ميشلمان محامي الممثلة إيزابيلا فيرير: “موكلتي السيدة فيرير مُلزمة التزاماتها القانونية بموجب أي استدعاء قانوني أو أمر قضائي للإدلاء بشهادتها لكنها لن تخضع للترهيب أو الابتزاز من أي طرف للمشاركة في الإجراءات”.

 

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي

 

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

 

ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

 

في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.

 

كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة خلال شهر مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

تم نسخ الرابط