قرار صادم من القاضي لصالح بليك ليفلي في قضيتها مع جوستين بالدوني

جوستين بالدوني وبليك
جوستين بالدوني وبليك ليفلي

أمر قاضي المحكمة العليا الأمريكية اليوم بعقد جلسة قضية التحرش الجنسي والتشهير بين نجوم هوليوود جوستين بالدوني و بليك ليفلي في منزل الممثلة يوم الخميس 17 يوليو الجاري 2025.

 

وذلك بعد ساعات قليلة فقط من تقديم الممثلة الأمريكية بليك ليفلي طلبا قانونيا جديدا إلى المحكمة العليا برغبتها في منع جوستين بالدوني من إقامة جلسة قضاياهم في حي ماديسون سكوير جاردن أو مكتب محاميه بولاية نيويورك الأمريكية واقتراحه بيع تذاكر الجلسة للمشاهدين.

 

حيثُ أشارت بليك ليفلي إلى أن جوستين بالدوني يريد تدمير سمعتها واستعراض اتهامها له بالتحرش الجنسي أمام الجماهير إذا أُقيمت جلسات قضاياهم في حي ماديسون سكوير جاردن أو مكتب محاميه بولاية نيويورك.

 

وأكدت بليك ليفلي أنها ستتعرض إلى كمين من مصوري الباباراتزي والجماهير الذين سيستهدفونها إذا أُقيمت علنية في ماديسون سكوير جاردن أو مكتب محاميه بولاية نيويورك، وربما تجذب أفرادًا مهتمين قد يُشكلون مخاطر أمنية على حياتها هي وأسرتها.

 

لذلك قدمت الممثلة بليك ليفلي اليوم طلبا قانونيا بعقد جلسة قضية التحرش الجنسي والتشهير بينها وبين جوستين بالدوني في منزلها، وعلى الفور وافق قاضي المحكمة العليا الأمريكية في الساعات الماضية على طلب ليفلي وستعقد الجلسة في منزل الفنانة يوم الخميس 17 يوليو الجاري 2025.

<strong>جوستين بالدوني وبليك ليفلي</strong>
جوستين بالدوني وبليك ليفلي

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي

 

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم “It Ends with Us” بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

 

ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends with Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

 

في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.

 

كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي.

 

يُذكر أنه على الصعيد الفني لـ بليك ليفلي كان آخر أعمالها فيلم “Another Simple Favor” بينما كان آخر أعمال جوستين بالدوني فيلم “It Ends with Us”.

تم نسخ الرابط