تحرك صادم جديد من بليك ليفلي في قضيتها مع جوستين بالدوني

جوستين بالدوني و
جوستين بالدوني و بليك ليفلي

أكد مصدر مُقرب من الممثلة الأمريكية بليك ليفلي أنها قامت باستدعاء الناشطة والمعلقة السياسية كانديس أوينز، والإعلامي الشهير بيريز هيلتون، واسمه الحقيقي ماريو أرماندو لافانديرا جونيور للإدلاء بشهادتهم في قضايا التحرش الجنسي وتدمير السمعة التي رفعتها ليفلي ضد بالدوني.

جوستين بالدوني و بليك ليفلي
جوستين بالدوني و بليك ليفلي

وبحسب موقع Page Six يأتي سبب استدعاء بليك ليفلي لـ الناشطةالسياسية كانديس أوينز، والإعلامي الشهير بيريز هيلتون للإدلاء بشهادتهم في في قضايا التحرش الجنسي وتدمير السمعة التي رفعتها ليفلي ضد بالدوني لاعتقاد ليفلي أن بالدوني استخدم أوينز و هيلتون في تدمير سمعتها وعمل حملة إعلامية ضدها.

من جانبها قالت الناشطة كانديس أوينز إنها علمت باستدعاء بليك ليفلي لها عن طريق الأنترنت ولم تكن قد استلمت وثائق المحكمة شخصيًا وقت النشر.

وسخرت كانديس أوينز من استدعاء بليك ليفلي وطلب شهادتها من الأنترنت قائلة: أنا حقاً أتعجب إنهم لا يريدونك أن ترد على أي حقائق، لأنهم غير مهتمين بها إنها لعبة نفسية يمارسونها مع الجماهير، جوستين بالدوني لم يستخدمني لتدمير سمعتها ولم أحصل علىأي أموال منه أنا مستاءة للغاية من هذا التلميح.

وأضافت كانديس أوينز: ربما لا أخضع لأحد، وأقول ما أفكر فيه في أي لحظة من اليوم هذه هي مشكلتي أنا لا أرقص من أجل المال، جوستين بالدوني لم يدفع لي الأموال مقابل تدمير سمعة بليك ليفلي لدى الجماهير مثلما تعتقد أشعر بالعار عليها لتفكيرها في ذلك الأمر.

بينما قال الإعلامي الشهير بيريز هيلتون: هذه أول مرة أسمع بها عن استدعائي من قبل بليك ليفلي للشهادة في قضاياها مع جوستين بالدوني لم أُبلّغ بأي شيء حتى الآن، ولم أتواصل مع محامي ليفلي أو بالدوني بشأن هذا الأمر ولم يُزوّدني بأي معلومات أو يُؤثّر عليّ بأي شكل من الأشكال علي.

تفاصيل قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي:

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends With Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي لعدم اهتمامها بقصة الفيلم وقضية العنف المنزلي للمرأة بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

ولكي تُشتت بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends With Us”، إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

في المقابل رفع بالدوني دعوى قضائية ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهم بتقديم ادعاءات كاذبة تهدف إلى تدمير سمعته وحياته الفنية، مطالبًا بتعويض مالي قدره 400 مليون دولار أمريكي، ولكن تم رفض هذه القضية مؤخرا من قبل القاضي لويس جاي ليمان، ولن يُحاسب أو يُعوض بالدوني.

كما رفع جوستين بالدوني دعوى أخرى ضد صحيفة "The New York Times"، التي نشرت تقريرًا حول مزاعم ليفلي بالتحرش، مطالبًا بتعويض قدره 250 مليون دولار أمريكي، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة خلال شهر مارس العام المُقبل 2026 ما لم يتم التوصل إلى تسوية بين الطرفين قبل ذلك.

تم نسخ الرابط