تغير رائحة الجسم في رمضان.. الأسباب وطرق العناية اليومية
تلاحظ بعض النساء خلال شهر رمضان تغير رائحة الجسم أو زيادة حدتها مقارنة بالأيام العادية، وهو أمر شائع يرتبط بتغير نمط الغذاء وقلة شرب السوائل وساعات الصيام الطويلة، ويؤكد خبراء الجلدية أن هذه الظاهرة طبيعية في أغلب الحالات، لكنها تتطلب عناية يومية متوازنة للحفاظ على نظافة الجسم وصحة البشرة.
سبب رائحة الجسم في رمضان
ويشير الأطباء إلى أن الجسم خلال الصيام يعتمد على مخزون الطاقة والدهون لإنتاج الطاقة، ما يؤدي إلى تغيرات في عملية التمثيل الغذائي، وقد ينعكس ذلك على طبيعة العرق ورائحته، كما أن قلة السوائل في الجسم تؤدي إلى تركيز العرق وزيادة حدته، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة أو النشاط البدني.
وتوضح الدراسات أن بعض الأطعمة التي يتم تناولها خلال الإفطار أو السحور، مثل الأطعمة الغنية بالتوابل أو الدهون، قد تؤثر على رائحة الجسم نتيجة إفراز مركبات عبر الغدد العرقية. كما قد تلعب التغيرات الهرمونية واضطراب النوم دورًا في زيادة نشاط الغدد الدهنية والعرقية.
وينصح خبراء العناية بالبشرة بالاهتمام بـ الترطيب الداخلي للجسم من خلال شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور، لأن الترطيب الجيد يقلل تركيز العرق ويحافظ على توازن الجسم.
كما يُوصى بالحفاظ على نظافة الجلد باستخدام منتجات لطيفة تناسب نوع البشرة، مع التركيز على المناطق الأكثر تعرّقًا مثل الإبطين، واختيار مزيلات عرق خفيفة لا تسبب تهيج الجلد.
ويؤكد المتخصصون أن ارتداء ملابس قطنية مريحة يساعد على امتصاص العرق وتهوية الجلد، ما يقلل من نمو البكتيريا المسببة للرائحة.
كما يمكن دعم صحة الجلد من خلال تناول الخضروات والفواكه الغنية بالماء ومضادات الأكسدة، إذ تساعد على تحسين رائحة الجسم بشكل طبيعي وتعزز نضارة البشرة.
وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن تغير رائحة الجسم خلال رمضان أمر طبيعي مرتبط بتغير العادات اليومية، لكنه قابل للسيطرة من خلال الترطيب الكافي، النظافة المنتظمة، والتغذية المتوازنة، ما يساعد المرأة على الحفاظ على إحساس دائم بالانتعاش والثقة طوال الشهر الكريم.









