تأثير التوتر على دورة نمو الشعر
يشير أطباء الجلدية إلى أن التوتر النفسي المزمن قد يكون أحد الأسباب الرئيسية لتساقط الشعر لدى النساء، نتيجة تأثيره المباشر على دورة نمو بصيلات الشعر والتوازن الهرموني في الجسم.
ويؤكد الخبراء أن التعرض المستمر للضغوط يرفع مستوى هرمون الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، ما يؤدي إلى اضطراب دورة نمو الشعر وانتقال عدد أكبر من البصيلات إلى مرحلة التساقط بشكل مبكر.
ما هي اضطراب دورة نمو الشعر؟
وتوضح الدراسات أن هذه الحالة تُعرف طبيًا باسم التساقط الكربي للشعر، حيث يبدأ التساقط بعد فترة من التعرض لصدمة نفسية أو ضغط شديد، وقد يستمر لعدة أشهر قبل أن يعود النمو الطبيعي تدريجيًا.
كما يشير المتخصصون إلى أن التوتر يؤثر على تدفق الدم إلى فروة الرأس ويضعف امتصاص العناصر الغذائية الضرورية لنمو الشعر، ما يؤدي إلى ضعف البصيلات وفقدان الكثافة مع مرور الوقت.
ومن العلامات المرتبطة بتساقط الشعر الناتج عن التوتر زيادة ملحوظة في الشعر المتساقط أثناء التمشيط أو الاستحمام، ترقق الشعر، وضعف نموه.
وينصح الأطباء باتباع أساليب إدارة التوتر مثل ممارسة الرياضة، تنظيم النوم، تقنيات الاسترخاء، والتغذية المتوازنة لدعم صحة الشعر والجسم معًا.
ويؤكد المتخصصون أن السيطرة على التوتر لا تحسن الصحة النفسية فقط، بل تساهم أيضًا في استعادة التوازن الطبيعي لدورة نمو الشعر والحفاظ على قوته وكثافته.










