لقاء الخميسي عن أزمة زوجها: "لو ربنا مألهمنيش الصبر كنت جبتها من شعرها"
تحدثت الفنانة لقاء الخميسي بصراحة وشفافية عن أصعب تجربة في حياتها الزوجية، بعد أزمة زواج زوجها حارس المرمى محمد عبد المنصف من الفنانة إيمان الزيدي، والتي انتهت بإعلان الطلاق بعد زواج استمر 7 سنوات.
لقاء الخميسي: قلبي كان هدي وعقلي شغال
وقالت لقاء خلال لقائها في برنامج “أسرار” مع الإعلامية أميرة بدر على قناة “النهار”: "هو قالي بحبك وقالي أنا آسف وأنا بحبك، ده هدّى قلبي، لكن عقلي كان شغال، وكنت بفكر إزاي أتعافى مع نفسي، سامحته عشان أحافظ على بيتي وولادي، رغم إن من جوايا لسه مش مطمئنة".
وأضافت أنها لجأت في تلك الفترة إلى طبيب نفسي لمساعدتها على تجاوز الصدمة، موضحة: "الموقف ده كان صعب جدًا، لكنه علّمني الصبر والتحكّم في مشاعري".
محاولة تفكيك العائلة وجع كبير
وتابعت لقاء: “أنا ربنا ألهمني الصبر وقتها، لو مش ربنا ساعدني، كان نفسي أواجهها بكل قوة، الست اللي اكتشفت الخيانة بتحدد هتعمل إيه حسب الموقف، وأنا اخترت الصبر عشان مصلحة ولادي وبيتي، فكرة التفكيك دي توجع العيلة ومكانش ينفع أمشي ورا غضبي”.
كما أكدت أن طليقة زوجها لم تحاول التواصل معها، وأن إعلان خبر طلاقها كان بطريقة مباشرة وعلنية: “هي كانت عاوزة توصل رسالة، ومستنية طلاقي، أنا بصراحة مش مهتمة بيها، ومش فاهمة فكرة الستات اللي تحاول تاخد رجل متجوز، خصوصًا لما يعرفوني كويس”.
رجوعه البيت ونفس جديد
وعن لحظة عودة زوجها بعد الأزمة، قالت لقاء: “لما رجع البيت بعد الأزمة، خد نفس وقال لي: بيتي وحشني، ولادي وحشوني، وأنتي وحشيني، الكلام ده خلاني أحس بالراحة، وعرفت إن ربنا حماني بيتنا وعائلتنا”.
واختتمت لقاء حديثها بالتأكيد على أن الصبر والحكمة كانا العاملين الرئيسيين لتجاوز الأزمة، وأن الحفاظ على الأسرة كان دائمًا الأولوية، مؤمنة أن تجاوز الخيانات يتطلب قوة داخلية وإيمان بصحة القرارات الصعبة.



