لقاء الخميسي تفجر مفاجآت: مش هسيب جوزي يسافر لوحده تاني!
كشفت الفنانة لقاء الخميسي عن جوانب جديدة من حياتها الزوجية، خلال لقائها في برنامج «أسرار» مع الإعلامية أميرة بدر عبر قناة النهار، حيث تحدثت بعفوية عن الغيرة، والسفر، وأصعب الفترات التي مرت بها مؤخرًا.
السفر… منطقة حساسة بينهما
أوضحت لقاء أن مسألة السفر لا تزال تثير بعض التوتر في علاقتها بزوجها محمد عبد المنصف، مشيرة إلى أنه بطبعه شديد الغيرة، خاصة عندما تضطر للسفر بمفردها بسبب ارتباطات العمل.
وأكدت أن غيرته لا تحمل طابع الشك بقدر ما تعكس خوفه وحرصه عليها، قائلة إن الأمر أحيانًا يكون مرهقًا، لكنها تتفهم مشاعره وتقدر نابعها، وأشارت إلى أن طبيعة مهنتها تفرض عليها أحيانًا التنقل والسفر، وهو ما يتطلب قدرًا من التفاهم بين الطرفين.
قرار بعد تجربة لم تمر بسلام
وتطرقت لقاء إلى موقف سابق ترك بداخلها أثرًا نفسيًا، دفعها لاتخاذ قرار واضح بعدم تكراره، مؤكدة أنها لا تفضل سفر زوجها بمفرده إلى الساحل الشمالي مرة أخرى.
وأوضحت أن هذا القرار لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة إحساس شخصي بعدم الارتياح، مشددة على أنها تفضل دائمًا أن تجمعهما الرحلات والإجازات، لأن وجودهما معًا يمنحها طمأنينة أكبر.
لو رجع بيا الزمن هختاره تاني
ورغم ما مرت به من أزمات، أكدت لقاء أن علاقتها بزوجها لا تختزل في لحظة خلاف أو أزمة عابرة، مشيرة إلى أن السنوات التي عاشاها معًا صنعت حالة من النضج والتفاهم المتبادل.
وقالت إنها لو أُتيحت لها فرصة العودة بالزمن، لاختارته شريكًا لحياتها من جديد دون تردد، معتبرة أن الخلافات جزء طبيعي من أي علاقة، لكنها لا تلغي مشاعر الحب أو التاريخ المشترك.
بين الشائعة والصدمة
وتحدثت لقاء عن وقع الأخبار التي طالت حياتها الشخصية، مؤكدة أنها في البداية لم تصدق ما يُقال، بل رفضت الفكرة تمامًا، وأضافت أن عام 2025 كان عامًا ثقيلًا عليها نفسيًا، واصفة إياه بـ“السنة الكبيسة” في حياتها.
وأكدت أن الله لطف بها في أزمتها، وأن تعاطف الناس خفف عنها الكثير، خاصة أنها بطبيعتها لا تصدق بسهولة أي كلام يُقال عن بيتها أو أسرتها.
وشددت لقاء على أن زوجها رجل عائلي بطبعه، يضع أسرته في مقدمة أولوياته، معتبرة أن غيرتها طالما بقيت في إطارها الطبيعي تعبير عن الحب لا سببًا للخلاف.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن أي علاقة تمر بمطبات، لكن الأهم هو القدرة على الاحتواء، والحفاظ على مساحة الأمان بين الزوجين، لأن العائلة في النهاية هي الملاذ الأول والأخير.

