لقاء الخميسي ترد لأول مرة: أسرة عبد المنصف لم تكن على علم بزواجه الثاني

وشوشة

في أول ظهور إعلامي لها بعد أزمة زواج زوجها، حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف، من الفنانة إيمان الزيدي، خرجت الفنانة لقاء الخميسي لتؤكد عدم صحة ما أشيع عن علم أسرة زوجها بالزواج الثاني.

وقالت الخميسي خلال لقاء حصري في برنامج "Mirror"، إن التصريحات المنسوبة لإيمان الزيدي بشأن معرفة والدَي زوجها بالأمر عارٍ تمامًا من الصحة، مشددة على أنها حرصت على التواصل مع والدَي عبد المنصف فور انتشار تلك الأنباء للتأكد من موقفهما.

والدَي عبد المنصف: لم نكن نعلم بالأمر

أوضحت لقاء أن والدَي زوجها أكدا لها عدم معرفتهما بزواجه من الفنانة الأخرى، وأنهما كانا سيرفضان هذا الزواج لو كان قد عُرض عليهما مسبقًا، وأضافت الخميسي أنها تثق في كلامهما، لما تعرفه عنهما من التزام ديني وأخلاقي.

لو أُبلغت مسبقًا.. كنت سأتصرف بحزم

وتطرقت الفنانة خلال اللقاء إلى فرضية معرفتها المسبقة بنيّة زوجها الزواج من أخرى، مؤكدة أنها كانت ستتخذ قرار الانفصال فورًا دون أي تردد، معتبرة أن هذا كان سيحسم موقفها منذ البداية.

الطلاق ليس قرارًا سهلاً

وعن رؤيتها العامة لفكرة الطلاق، قالت لقاء إن الخلافات الزوجية أمر وارد داخل أي أسرة، مستشهدة بتجربة والديها، حيث سبق أن طلبت والدتها الطلاق من والدها عقب خلاف وقع بينهما أثناء إقامتهما في دولة الإمارات، إلا أن الأمر لم يصل إلى الانفصال النهائي، واختارت والدتها الابتعاد لفترة ستة أشهر قبل أن تعود لاستكمال حياتها الزوجية، في ظل استمرار الحب والتفاهم بينهما.

وأكدت لقاء أن اتخاذ قرار الطلاق ليس أمرًا سهلاً، مشيرة إلى أن العلاقة الزوجية لا تقوم على اللحظة الحالية فقط، بل تمتد عبر سنوات من الذكريات والتجارب والتفاصيل المشتركة، ما يجعل الانفصال خطوة معقدة وصعبة على المستوى الإنساني والعاطفي.

 

واختتمت الخميسي حديثها بالتأكيد على أهمية التعامل مع الخلافات الزوجية بحكمة، والعمل على تجاوز الأزمات بما يحفظ الأسرة واستقرارها، مؤكدة أن القرارات الحاسمة تحتاج دائمًا إلى توازن بين العقل والعاطفة، لضمان الحفاظ على الروابط الأسرية والذكريات المشتركة.

تم نسخ الرابط