بعد الثلاثين.. تأثير التغيرات الهرمونية على صحة الشعر لدى النساء

صحة الشعر
صحة الشعر

تشير تقارير طبية حديثة إلى أن التغيرات الهرمونية الطبيعية بعد سن الثلاثين قد تؤثر بشكل ملحوظ على صحة الشعر لدى النساء، ما يؤدي إلى تساقط تدريجي أو فقدان الكثافة واللمعان مع مرور الوقت.

ويؤكد أطباء الجلدية أن توازن الهرمونات، خاصة الإستروجين والبروجستيرون، يلعب دورًا مهمًا في دورة نمو الشعر وقوة البصيلات ومع التقدم في العمر أو نتيجة الضغوط النفسية والتغيرات الحياتية، قد يحدث اضطراب في هذا التوازن، ما ينعكس على ضعف نمو الشعر أو زيادة تساقطه.

 

علاقة انخفاض مستويات الإستروجين بجفاف فروة الرأس

 

وتوضح الدراسات أن انخفاض مستويات الإستروجين قد يؤدي إلى جفاف فروة الرأس، ترقق الشعر، وبطء نموه، بينما قد تسهم التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو ما بعد الولادة أو اضطرابات الغدة الدرقية في تفاقم المشكلة.

 

كما يشير الخبراء إلى أن نقص بعض العناصر الغذائية مثل الحديد، الزنك، وفيتامين “D” قد يزيد من تأثير التغيرات الهرمونية على الشعر، ما يجعل التغذية المتوازنة جزءًا أساسيًا من الوقاية والعلاج.

 

وينصح المتخصصون بالحفاظ على نظام غذائي غني بالبروتينات والفيتامينات، تقليل التوتر، وتجنب الاستخدام المفرط للحرارة أو المواد الكيميائية التي تضعف الشعر، كما يُفضل استشارة الطبيب عند استمرار التساقط أو تفاقمه لتحديد السبب الدقيق.

 

ويؤكد الأطباء أن العناية المبكرة بصحة الشعر والتوازن الهرموني تساهم في الحفاظ على الكثافة الطبيعية للشعر ودعم نموه الصحي على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط