لأصحاب البشرة الحساسة.. خطوات لتجنب التهيج والاحمرار

البشرة الحساسة
البشرة الحساسة

تُعد البشرة الحساسة من أكثر أنواع البشرة احتياجًا للعناية الدقيقة، فهي تتأثر سريعًا بالعوامل الخارجية مثل التلوث، أشعة الشمس، وحتى مكونات مستحضرات التجميل وتزداد المشكلة حين تُستخدم منتجات غير مناسبة، مما يؤدي إلى احمرار وحكة وظهور بقع مزعجة قد تستمر لأيام لذلك، ينصح خبراء الجلد بإتباع روتين يومي لطيف ومتوازن يحافظ على سلامة البشرة دون أن يجهدها.

 

قواعد بسيطة للعناية بالبشرة الحساسة

القاعدة الأولى للعناية بالبشرة الحساسة هي اختيار المنتجات البسيطة في تركيبتها، الخالية من العطور والكحول والمواد الحافظة القاسية، فكلما قلت المكونات، قل احتمال حدوث تهيّج، يُفضل استخدام منظف لطيف بتركيبة رغوية خفيفة لا تترك إحساسًا بالجفاف، مع تجفيف الوجه بلطف باستخدام منشفة قطنية ناعمة.

 

أما الترطيب، فهو خطوة لا غنى عنها للحفاظ على الحاجز الواقي للبشرة، ويُفضل استخدام كريم يحتوي على مكونات مهدئة مثل الألوفيرا أو الشوفان أو البابونج، فهي تساعد على تقليل الاحمرار ومنح الإحساس بالراحة.

كما يُنصح بتجنّب الماء الساخن أثناء الغسيل، لأنه يُضعف طبقة الجلد الخارجية ويزيد من حساسيته، ويُستبدل بالماء الفاتر، كذلك يجب الابتعاد عن المقشرات القوية أو الماسكات التي تحتوي على أحماض نشطة، لأنها قد تسبب التهابات.

 

ومن الجوانب المهمة أيضًا العناية الداخلية، إذ تلعب التغذية دورًا أساسيًا في تقوية البشرة الحساسة، فالأطعمة الغنية بفيتامينات C وE والزنك تساعد على تجديد الخلايا ومقاومة الالتهابات، كما أن شرب كميات كافية من الماء يُبقي الجلد رطبًا ويقلل فرص التهيّج.

 

ويشير الأطباء إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا في صحة البشرة، فالتوتر وقلة النوم يؤديان إلى إفراز هرمونات تضعف توازن الجلد وتجعله أكثر عرضة للمشاكل لذلك يُوصى بالراحة الكافية وممارسة التأمل أو المشي كوسيلة للحفاظ على التوازن الداخلي.

تم نسخ الرابط