حلمي عبد الباقي يحسم الجدل: لم أيتم اتهامي في أي قضية مخلة بالشرف
قال المطرب حلمي عبد الباقي إنه لم يتم اتهامه في أي قضية تمس الشرف، مؤكدًا أن جميع ما ينتشر حوله يتعلق فقط بمساعدات إنسانية وعلاجية قدمت لأعضاء النقابة، وليس لها أي علاقة بوقائع سرقة أو رشوة أو استغلال لمنصبه.
تفاصيل الأزمة المرتبطة بالموسيقار الراحل ناصر صقر
وأضاف حلمي عبد الباقي، من خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة المحور، أن ما قام به خلال فترة عمله داخل نقابة الموسيقيين كان هدفه الأساسي دعم الأعضاء ومساندة الحالات المرضية، مؤكدًا: “فلوس الموسيقيين للموسيقيين”، مشددًا على أن مساعدة إنسان في حالة حرجة أو بين الحياة والموت تُعد “تهمة تشرفه”.
وأوضح حلمي عبد الباقي أن جوهر الأزمة يعود إلى حالة الموسيقار الراحل ناصر صقر، مشيرًا إلى أنه كان قد تواصل مع نقيب الموسيقيين بشأن وجود إعفاءات متكررة لحالته الصحية، إلا أن البروتوكول العلاجي داخل المستشفى تم تغييره بشكل مفاجئ، وهو ما أدى إلى زيادة كبيرة في التكاليف العلاجية.
توضيح بشأن علمه بالتكاليف
وأشار حلمي عبد الباقي، إلى أن إدارة الحسابات أبلغته بهذه المستجدات منذ نحو عامين، مؤكدًا أنه لم يكن على علم مسبق بحجم المبالغ المطلوبة في ذلك الوقت، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداده الكامل لتحمل التكلفة من ماله الخاص إذا ثبت أنه كان على دراية بالتغييرات التي حدثت في حينه.
وأكد حلمي عبد الباقي أن ما يتم تداوله حول الواقعة تم تضخيمه بشكل كبير، موضحًا أن الأمر لا يتعلق بأي تجاوزات مالية أو تحقيق منفعة شخصية، وإنما يندرج في إطار تقديم الدعم لحالات إنسانية تحتاج إلى العلاج والرعاية
واختتم المطرب حلمي عبد الباقي حديثه بالتشديد على أن كل ما يقال في الوقت الحالي لا يمس نزاهته أو تاريخه الفني والنقابي، مؤكدًا أن ضميره مطمئن تجاه كل ما قدمه من دعم ومساندة لزملائه الموسيقيين خلال الفترة الماضية.


