نقابة الموسيقيين عن أزمة حلمي عبد الباقي: النقابة منحته فرصًا كثيرة قبل التصعيد
أعرب طارق مرتضى، المتحدث باسم نقابة المهن الموسيقية، عن حزنه تجاه الطريقة التي يتعامل بها الفنان حلمي عبد الباقي مع الأزمة الحالية الخاصة بالنقابة، مؤكدًا أن الأمر لا يتعلق بأي مشاعر شماتة، وإنما بحالة من الاستياء بسبب ما وصفه بمحاولات تقديم صورة مغايرة للحقيقة أمام الرأي العام.
النقابة منحت فرصًا لحل الأزمة
وقال مرتضى، من خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إن النقابة كانت حريصة منذ البداية على منح حلمي عبد الباقي فرصًا متعددة لتسوية المخالفات المالية والإدارية المنسوبة إليه، قبل تصعيد الأمر إلى مجلس التأديب.
وأوضح المتحدث باسم نقابة الموسيقيين أن النقابة لم تتعجل اتخاذ الإجراءات القانونية، بل سعت إلى إنهاء الأزمة بشكل ودي وقانوني في إطار اللوائح المنظمة للعمل داخل النقابة، مشددًا على أن الهدف ليس استهداف أي شخص بعينه، وإنما تطبيق القواعد على جميع الأعضاء دون استثناء.
وأكد أن مجلس النقابة يتعامل مع جميع الملفات وفقًا للوائح والقوانين، بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية أو مجاملات، حفاظًا على هيبة المؤسسة ومصداقيتها أمام أعضائها والرأي العام.
اتخاذ القرارات داخل النقابة
وأشار طارق مرتضى، إلى أن بعض القرارات التي كانت تُتخذ داخل النقابة خلال فترات سابقة ربما اعتمدت على الاجتهادات الفردية أو العلاقات الشخصية، لكنه شدد على أن هذا النهج لم يعد مقبولًا في الوقت الحالي.
وأضاف أن أي قرار يتعلق بتجاوز اللوائح أو منح استثناءات يجب أن يتم عرضه على مجلس الإدارة بالكامل والحصول على موافقة جماعية من أعضائه، حتى وإن كان الطلب مقدمًا من نقيب الموسيقيين نفسه، وذلك لضمان الشفافية والالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للعمل النقابي.


