معلومات قد لا تعرفها عن الفنان الراحل سيد صادق
سادت حالة من الحزن العميق في الوسط الفني عقب إعلان وفاة الفنان القدير سيد صادق، عن عمر ناهز 80 عامًا، وذلك وفق ما أكده نجله السيناريست لؤي صادق عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وفي هذا التقرير نقدم لكم أبرز المحطات في حياة الفنان الراحل، وأهم اللحظات التي شكلت مسيرته الفنية والشخصية.
نصف قرن من العطاء الفني
على مدار 50 عامًا، استطاع الفنان سيد صادق أن يحفر اسمه في ذاكرة الجمهور من خلال أدوار مميزة ومتنوعة في السينما والتلفزيون. ورغم غيابه عن الساحة الفنية لما يقارب 10 سنوات، كان حلمه الأخير هو العودة مجددًا لتقديم أدوار تناسب مرحلته العمرية مثل أدوار الأب والجد، وهو ما عبر عنه في لقاء إعلامي سابقاً قائلاً: "نفسي أرجع للفن بأدوار الأب والجد، لأنها الأنسب ليا في السن ده، وأنا دلوقتي بمارسهم فعلًا في حياتي الخاصة".
الأمنية الأخيرة للفنان سيد صادق
كانت العودة إلى التمثيل هي الأمنية الأخيرة التي تمناها الراحل، إذ جاء آخر ظهور له على الشاشة في مسلسل "أستاذ ورئيس قسم" مع الزعيم عادل إمام عام 2015.
وأكد حينها أن الفن بالنسبة له هو الحياة، قائلاً: "وقت ما يعوزني الفن أنا موجود الفن شيء جميل وأنا فخور بالأدوار اللي قدمتها والناس لسه فاكراني بيها".
من الأضواء إلى التجارة
بعد توقفه عن العمل الفني، اتجه سيد صادق لإدارة متجره الخاص في وسط البلد، والمتخصص في بيع الخردوات وقطع غيار السيارات.
وذكر في أحد حواراته أنه اشترى هذا المحل عام 1964، معتبرًا إياه "الأمان" بالنسبة له، خاصة أنه كان يتركه ويسافر للتصوير، بينما يتولى الموظفون إدارته حتى أن أحفاده كانوا يشبهونه بدور الفنان الراحل نور الشريف في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي".
أعمال خالدة في ذاكرة الجمهور
قدم الفنان سيد صادق مجموعة من الأفلام المميزة، من أبرزها: "حسن ومرقص" مع عادل إمام وعمر الشريف، و"كدة رضا"، و"خلي بالك من عقلك"، و"الإمبراطور"، و"التجربة الدنماركية".
أما في الدراما، فقد شارك في مسلسلات شهيرة مثل: "فرقة ناجي عطا الله"، و"يتربى في عزو"، و"النساء قادمون"، وصولًا إلى آخر أدواره في مسلسل "أستاذ ورئيس قسم" عام 2015.