لماذا يفضل البعض النوم مع إضاءة خافتة؟.. إليكم التفسير العلمي
يفضل بعض الأشخاص النوم مع وجود إضاءة خافتة داخل غرفة النوم، بدلًا من إطفاء الأنوار تمامًا، إذ يشعرون براحة واطمئنان أكبر في وجود مصدر ضوء بسيط، خاصة خلال ساعات الليل، وقد يرتبط هذا السلوك بعوامل نفسية وعادات اكتسبها الشخص منذ الطفولة.
أسباب تفضيل النوم مع إضاءة خافتة
يرتبط تفضيل النوم مع إضاءة خافتة بعدة أسباب، من بينها الشعور بالأمان والراحة النفسية، إذ يساعد وجود ضوء بسيط بعض الأشخاص على تقليل الخوف من الظلام والشعور بالاطمئنان خلال الليل.
كما يفضل البعض الإضاءة الخافتة بسبب اعتيادهم عليها منذ الصغر، لتصبح جزءًا من روتين النوم اليومي الذي يصعب تغييره مع مرور الوقت.
ويشعر آخرون بالراحة عند القدرة على رؤية محيط الغرفة في حالة الاستيقاظ ليلًا، خاصة إذا كانوا يحتاجون إلى التحرك داخل المنزل أو الاطمئنان على الأطفال.
هل تؤثر الإضاءة الخافتة على جودة النوم؟
قد تؤثر الإضاءة أثناء النوم على الساعة البيولوجية للجسم، إذ يرتبط التعرض للضوء ليلًا بتقليل إفراز هرمون الميلاتونين، المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
ويمكن أن يؤدي التعرض المستمر للضوء، حتى وإن كان خافتًا، إلى التأثير على جودة النوم لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كان مصدر الإضاءة قريبًا من العين أو يصدر ضوءًا قويًا نسبيًا.
أفضل إضاءة عند النوم
ينصح بتقليل الإضاءة داخل غرفة النوم قدر الإمكان، ويفضل النوم في غرفة مظلمة للمساعدة على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم.
وفي حالة عدم القدرة على النوم في الظلام التام، يمكن استخدام مصباح ليلي بإضاءة خافتة ودافئة، وذلك مع وضعه بعيدًا عن السرير وتجنب توجيه الضوء مباشرة نحو العينين.
كما يُفضل الابتعاد عن شاشات الهواتف والتلفزيون قبل النوم، وتهيئة أجواء هادئة ومريحة تساعد الجسم على الاسترخاء والاستعداد للنوم.

