أحمد موسى: اضطرابات العالم تضغط على الاقتصاد المصري
حذر الإعلامي أحمد موسى من تداعيات استمرار الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية على الأسواق العالمية، في ظل التقلبات التي تشهدها أسعار الطاقة وتصاعد النزاعات الدولية، مؤكدًا أن مصر ليست بمعزل عن هذه المتغيرات، التي قد تنعكس على حركة الأسواق المحلية والبورصة وسعر صرف الدولار.
وأوضح موسى أن المشهد العالمي يتسم بحالة من عدم اليقين، في ظل صعوبة التنبؤ بمسار الأحداث خلال الفترة المقبلة، وما قد تفرضه من ضغوط اقتصادية على مختلف الدول.
كل السيناريوهات واردة خلال الفترة المقبلة
وخلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة صدى البلد ، لفت الإعلامي إلى سرعة التغيرات التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن التطورات السياسية والاقتصادية تجعل توقع اتجاهات المرحلة المقبلة أمرًا بالغ الصعوبة.
واستشهد موسى بالتحركات التي تشهدها أسواق النفط، موضحًا أن وصول سعر البرميل إلى مستويات تتراوح بين 113 و114 دولارًا، وفقًا لما ذكره خلال البرنامج، يثير تساؤلات حول المستويات التي قد تصل إليها الأسعار في ظل استمرار التوترات.
ارتفاع أسعار الطاقة يفاقم الضغوط الاقتصادية
وأشار موسى إلى أن تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة لا تتوقف عند سوق النفط، بل تمتد إلى تكاليف الكهرباء والغاز، بما يضع مزيدًا من الضغوط على الاقتصادات المختلفة، سواء في آسيا أو أوروبا أو الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أن ارتفاع تكاليف الطاقة، بالتزامن مع الضغوط التضخمية، ينعكس على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، ما يجعل متابعة التطورات العالمية أمرًا ضروريًا لفهم ما تشهده الأسواق من تغيرات.
تحركات البورصة والدولار مرتبطة بالمشهد العالمي
وتطرق إلى حركة البورصة المصرية، معتبرًا أن التراجعات والتحركات التي شهدتها تتأثر بالتطورات الدولية والإقليمية، ولا يمكن قراءتها بمعزل عن الأوضاع المحيطة بالاقتصاد المصري.
كما ربط موسى التحركات التي أشار إليها في سعر الدولار بالتغيرات العالمية، لافتًا إلى تجاوز سعره مستوى 55 جنيهًا، وفقًا لما ذكره خلال الحلقة، في إشارة إلى انعكاسات المشهد الاقتصادي على سوق الصرف المحلية.
وشدد موسى على أن ارتباط مصر بالاقتصاد العالمي يجعلها عرضة للتأثر بالتطورات التي تشهدها الأسواق الدولية، موضحًا أن انعكاسات الأزمات لا تقتصر على الحكومات أو المؤسسات الاقتصادية، وإنما قد تمتد إلى المواطنين بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وأكد أن متابعة ما يحدث في العالم تساعد على فهم طبيعة التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري، في ظل الترابط بين أسواق الطاقة والتجارة وحركة رؤوس الأموال والتغيرات الاقتصادية الدولية.
اجتماع حكومي لمتابعة الأزمات والاستعداد للتداعيات
وفي سياق متصل، أشار أحمد موسى إلى اجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع لجنة إدارة الأزمات، لمتابعة التطورات المحيطة بمصر والاستعداد للتعامل مع تداعياتها المحتملة.
وأوضح أن التحركات الحكومية تستهدف تقييم المستجدات ومراجعة الأوضاع الإقليمية والدولية، بما يساعد الدولة على الاستعداد لمختلف السيناريوهات والتعامل مع التحديات التي قد تفرضها التطورات المتسارعة.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أهمية مراقبة ما يجري في العالم، في ظل حالة عدم الاستقرار التي تسيطر على المشهد الدولي، وما تفرضه من تحديات تتطلب الاستعداد والقدرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية.


