أحمد موسى يحذر من تداعيات ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. فماذا قال؟

أحمد موسى
أحمد موسى

حذر الإعلامي أحمد موسى من تداعيات تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، في ظل الارتفاعات التي تشهدها أسعار البترول، متسائلًا عن السيناريوهات المحتملة حال استمرار الأزمة ووصول سعر البرميل إلى 120 دولارًا.

 

وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن أسعار البترول عالميًا سجلت ارتفاعًا لتصل إلى 112 دولارًا، مشيرًا إلى أن تداعيات أزمة الطاقة لا تقتصر على منطقة بعينها، بل تمتد إلى دول مختلفة حول العالم.

وأضاف أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط تلقي بظلالها على الأسواق الدولية، لافتًا إلى ما وصفه بالأوضاع الصعبة التي تشهدها فرنسا وإيطاليا في ظل التطورات الراهنة.

وأكد موسى أن أزمة الطاقة العالمية تضع العديد من الدول أمام تحديات اقتصادية متزايدة، خاصة مع استمرار حالة عدم الاستقرار، وما قد يترتب عليها من ضغوط إضافية على أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.

ماذا لو ارتفع سعر البترول إلى 120 دولارًا؟

وطرح الإعلامي تساؤلات بشأن قدرة الحكومات على التعامل مع استمرار ارتفاع أسعار النفط، متسائلًا عن الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الحكومة المصرية إذا وصل سعر البرميل إلى 120 دولارًا.

كما أثار احتمالات تجدد الضربات الأمريكية ضد إيران، متسائلًا عن انعكاسات هذا السيناريو على حركة الأسواق العالمية ومستويات الأسعار، في ظل ما وصفه بحجم التحديات التي تواجه العالم حاليًا.

وأشار موسى إلى أن تطورات الأوضاع الإقليمية تفتح الباب أمام احتمالات متعددة، وهو ما يجعل أزمة الطاقة أحد الملفات المهمة التي تفرض نفسها على الحسابات الاقتصادية للدول.

 المشروعات التنموية ساهمت في مواجهة أزمات القطاعات المختلفة

وفي سياق آخر، ربط أحمد موسى بين المشروعات التنموية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية وقدرتها على التعامل مع احتياجات المواطنين في قطاعات حيوية، مؤكدًا أن غياب هذه المشروعات كان سيؤدي، بحسب تقديره، إلى تفاقم عدد من الأزمات.

وأوضح أن مصر كانت ستواجه عجزًا في الوحدات السكنية يصل إلى 5 ملايين وحدة، لو لم تنفذ الدولة المشروعات المرتبطة بقطاع الإسكان، مشيرًا كذلك إلى أن الكثافات الطلابية داخل الفصول الدراسية كان من الممكن أن تصل إلى 120 طالبًا في الفصل الواحد.

ملف فيروس سي ضمن حديثه عن إنجازات الدولة

وتطرق موسى إلى جهود علاج المصابين بفيروس سي، معتبرًا أن المشروعات والتحركات التي شهدتها الدولة في القطاعات المختلفة كان لها دور مهم في التعامل مع احتياجات المجتمع.

وشدد الإعلامي على أهمية النظر إلى المشروعات التنموية في ضوء التحديات التي تواجه الدولة، خاصة مع الضغوط الاقتصادية العالمية واحتمالات استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، مؤكدًا من خلال حديثه أن ما تم تنفيذه في قطاعات الإسكان والتعليم والصحة يرتبط بقدرة الدولة على تلبية احتياجات المواطنين ومواجهة الأزمات.

تم نسخ الرابط