أحمد موسى يكشف أهداف زيارة السيسي لإندونيسيا
سلط الإعلامي أحمد موسى الضوء على أهمية زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إندونيسيا، وما تضمنته من مناقشات بشأن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتوسيع مجالات الاستثمار والتعاون الصناعي، بما يدعم قدرات الإنتاج في مصر ويفتح مجالات جديدة للشراكة مع الجانب الإندونيسي.
وخلال تقديمه برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة صدى البلد، أشار موسى إلى أن الزيارة تتيح فرصة للاستفادة من التجربة الإندونيسية في التصنيع، خاصة في ظل ما تمتلكه الدولة من إمكانات اقتصادية وخبرات في عدد من المجالات الصناعية.
الصناعات الثقيلة على رأس مجالات التعاون
وأوضح موسى أن التعاون بين مصر وإندونيسيا يمكن أن يمتد إلى قطاعات الإنتاج والصناعات الثقيلة، بما يتيح فرصًا لتبادل الخبرات وتعزيز الاستثمارات المشتركة، والاستفادة من التجارب الصناعية التي تمتلكها إندونيسيا باعتبارها من الدول الكبرى في العالم الإسلامي.
ولفت إلى أن تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول صاحبة التجارب الصناعية المتنوعة يمثل فرصة لدعم خطط التنمية في مصر، وفتح مسارات جديدة للتعاون في المجالات التي تتطلب قدرات إنتاجية وتكنولوجية متقدمة.
مصر تستهدف تعزيز قدراتها الإنتاجية
وتطرق الإعلامي إلى أهمية تطوير الصناعة المصرية وزيادة قدرتها على إنتاج السلع والمعدات الاستراتيجية، مشيرًا إلى اهتمام الرئيس السيسي بتعزيز الإمكانات الإنتاجية للبلاد، والعمل على توطين صناعات مهمة.
وأوضح أن هذه التوجهات تشمل مجالات متعددة، من بينها صناعة السفن والاتصالات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاهتمام بالتكنولوجيا والأمن الغذائي، باعتبارها قطاعات ترتبط بتطوير الاقتصاد وتعزيز قدراته.
الصناعة والاستثمار لدعم الاقتصاد المصري
وأكد موسى أن التوسع في النشاط الصناعي يمثل أحد المسارات المهمة لدفع النمو الاقتصادي، من خلال جذب المزيد من الاستثمارات وتطوير القدرات الإنتاجية، فضلًا عن الاستفادة من الخبرات الدولية في المجالات الصناعية المختلفة.
وأشار إلى أن تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول التي تمتلك تجارب صناعية متقدمة يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة أمام الاقتصاد المصري خلال السنوات المقبلة، ويدعم توجهات الدولة نحو توسيع قاعدة الإنتاج وتطوير الصناعات الاستراتيجية.

