خطأ في مشهد شهير.. ماذا حدث في كواليس "وكالة البلح"؟

فيلم وكالة البلح
فيلم "وكالة البلح"

تحل اليوم ذكرى عرض فيلم "وكالة البلح"، أحد أبرز الأفلام التي جمعت بين الفنانة نادية الجندي والفنانين محمود ياسين ومحمود عبد العزيز، وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند طرحه في دور السينما، ليصبح من الأعمال اللافتة في مسيرة نادية الجندي السينمائية.

وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية أبرز تفاصيل فيلم "وكالة البلح"، وقصته، بالإضافة إلى أحد الأخطاء التي ظهرت خلال أحد مشاهده.

نجاح كبير لـ فيلم "وكالة البلح"

عرض فيلم "وكالة البلح" لأول مرة في دور السينما المصرية عام 1982، وحقق إقبالًا جماهيريًا لافتًا، وتمكن من تصدر الإيرادات بعد فترة قصيرة من طرحه، كما حقق انتشارًا واسعًا على مستوى العالم العربي.

وساهم نجاح الفيلم في ترسيخ مكانة نادية الجندي كواحدة من أبرز نجمات شباك التذاكر في تلك الفترة، خاصة مع تعاونها في العمل مع المخرج حسام الدين مصطفى، والكاتب الكبير نجيب محفوظ، والسيناريست مصطفى محرم، بينما تولى محمد مختار مهمة الإنتاج والتوزيع.

خطأ في أحد مشاهد "وكالة البلح"

رغم النجاح الكبير الذي حققه فيلم "وكالة البلح"، تضمن العمل بعض التفاصيل التي أثارت انتباه الجمهور عند إعادة مشاهدته، ومن بينها خطأ ظهر خلال أحد مشاهد القتل.

ويظهر الخطأ في المشهد الذي يتعرض خلاله الفنان وحيد سيف للقتل على يد محمود عبد العزيز، بعدما يدفعه من أعلى أحد الجبال، حيث يظهر وجه الدوبلير الذي أدى المشهد بدلًا من وحيد سيف بشكل واضح أثناء سقوطه، وهو ما يمكن ملاحظته عند التركيز في تفاصيل المشهد.

قصة فيلم "وكالة البلح"

تدور أحداث الفيلم حول "نعمة الله"، التي تجسد شخصيتها نادية الجندي، وهي سيدة تسيطر على تجارة البضائع وقطع الغيار المستعملة داخل وكالة البلح، وتسعى للحفاظ على نفوذها بأي وسيلة ممكنة.

وتتعدد زيجات نعمة الله من التجار، كما تستفيد من علاقتها بـ"أمجد"، أحد الموظفين الكبار، الذي يمدها بالمعلومات المتعلقة بالصفقات، لتصبح صاحبة نفوذ واسع داخل الوكالة، دون أن تتردد في التخلص من كل من يقف في طريق مصالحها.

وفي المقابل، يصل "عبد الله"، الذي يجسد شخصيته محمود ياسين، إلى الوكالة بحثًا عن فرصة عمل، قبل أن يلتحق بالعمل لدى نعمة الله، التي تنجذب إليه وتتزوجه، ثم تمنحه مسؤولية إدارة الوكالة، ليصبح صاحب الكلمة الأولى فيها.

محمود عبد العزيز يدخل في صراع مع محمود ياسين

يثير صعود عبد الله داخل الوكالة غضب "عبدون"، الذي يجسد دوره محمود عبد العزيز، خاصة أنه كان زوجًا سابقًا لنعمة الله، كما أصبح يعمل تحت سيطرتها بعد تعرضه للإفلاس.

ومع مرور الأحداث، يبدأ عبد الله في اكتشاف الوجه الآخر لنعمة الله وحقيقة الجرائم التي ارتكبتها، ليقرر الابتعاد عنها وترك حياتها، ثم يتعرف على "ميرفت"، ابنة أمجد، التي تجسد شخصيتها سمية الألفي، ويتزوجها ويبدأ في تأسيس وكالة خاصة به بمساعدة والدها.

انتقام نعمة الله من عبد الله

لا تتقبل نعمة الله قرار عبد الله بالابتعاد عنها، وتحاول إعادته إلى حياتها، لكنه يرفض، فتقرر الانتقام منه من خلال تدبير قتل أمجد، حتى تفقده الشخص الذي كان يدعمه ويسانده.

كما تحرض رجالها على سرقة البضائع الخاصة بعبد الله، في محاولة لإسقاطه وإفشال مشروعه الجديد.

لكن عبد الله يضع خطة للإيقاع بها، فيوهمها بأنه قرر العودة إليها، ثم يستدرجها حتى تعترف أمامه بجرائمها، بينما يقوم بتسجيل حديثها، لتصل الشرطة في النهاية ويتم القبض عليها.

النهاية المأساوية لـ "وكالة البلح"

تتصاعد الأحداث في المشهد الأخير، بعدما يمسك عبدون بفأس محاولًا قتل عبد الله انتقامًا منه، إلا أن نعمة الله تتدخل لإنقاذه، وتقرر التضحية بنفسها، لتلقى مصرعها أمام الجميع، وتنتهي بذلك رحلة الشخصية التي سيطرت على الوكالة بالقوة والنفوذ.

"وكالة البلح" مأخوذ عن عمل لنجيب محفوظ

استندت قصة فيلم "وكالة البلح" إلى قصة قصيرة للروائي الكبير نجيب محفوظ بعنوان "أهل الهوى"، وتم تحويلها إلى عمل سينمائي من خلال سيناريو مصطفى محرم، بينما كتب الحوار شريف المنباوي، وتولى حسام الدين مصطفى مهمة الإخراج.

أبطال وصناع فيلم "وكالة البلح"

شارك في بطولة الفيلم عدد من أبرز نجوم السينما المصرية، وجاءت قائمة الشخصيات الرئيسية كالتالي: نادية الجندي في دور "المعلمة نعمة الله"، محمود ياسين في دور "عبد الله"، محمود عبد العزيز في دور "عبدون"، وحيد سيف في دور "المعلم رياض"، سيد زيان في دور "المعلم جحش"، حافظ أمين في دور "الشيخ مخلوف"، سمية الألفي في دور "ميرفت".

وتولى حسام الدين مصطفى إخراج الفيلم، عن قصة للكاتب نجيب محفوظ، وسيناريو مصطفى محرم، وحوار شريف المنباوي، بينما تولى محمد مختار مهمة الإنتاج والتوزيع.

تم نسخ الرابط