عمرو أديب بعد تتويجه بأفضل مذيع في «دير جيست»: الجائزة مسؤولية
أعرب الإعلامي عمرو أديب عن سعادته بحصوله على جائزة أفضل مذيع لعام 2026، ضمن استفتاء «دير جيست»، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل له قيمة خاصة، خاصة أنه يأتي نتيجة تفاعل الجمهور واستطلاعات الرأي.
وتحدث أديب عن الجائزة خلال تقديمه حلقة جديدة من برنامجه «الحكاية» المذاع عبر شاشة «MBC مصر»، موضحًا أن الحصول على لقب أفضل مذيع لا يمثل مجرد احتفاء بالنجاح، وإنما يضع صاحبه أمام مسؤولية أكبر للحفاظ على مستوى ما يقدمه.
الجائزة بتخليني مطالب أقدم حاجة جديدة كل يوم
وأوضح عمرو أديب أن المذيع عندما يحصل على مثل هذا التكريم يصبح مطالبًا باستمرار بتقديم محتوى مختلف، قائلًا إن العمل بعيدًا عن أجواء المنافسة والتكريمات قد يمنح صاحبه مساحة أكبر من الراحة، بينما الجوائز ترفع سقف التوقعات منه.
وأشار إلى أن حصوله على جائزة أفضل مذيع يدفعه للتفكير دائمًا في كيفية تقديم الجديد والمختلف لجمهوره، معتبرًا أن هذه المسؤولية ليست سهلة.
ذكرى خاصة مع الراحل ماجد حسني
وتطرق أديب إلى ارتباط الجائزة بذكرى الراحل ماجد حسني، مؤكدًا أن اسمه يحمل مكانة خاصة بالنسبة له.
وقال إن من المفارقات التي جمعته بالجائزة أنه حصل عليها على مدار 20 عامًا متتاليًا، لكنه لم يلتقِ ماجد حسني، موضحًا أن حفلات التكريم كانت غالبًا تتزامن مع مواعيد عمله، وهو ما كان يجعله يفضل الالتزام بعمله.
ووجه الإعلامي الشكر للقائمين على «دير جيست»، مشيدًا بقدرتهم على الحفاظ على قيمة الجائزة ورونقها على مدار السنوات.
وأكد أن التكريم يحتل مكانة خاصة لديه، لافتًا إلى أنه يعتبره من الجوائز التي يعتز بها، خاصة مع استمرارها وارتباطها بتصويت الجمهور.
أنا لم أذهب للحفل طوال 20 سنة
وشدد أديب على أن جوائز «دير جيست» لا ترتبط، من وجهة نظره، بمجرد حضور الحفل أو قبول دعوة التكريم، مستشهدًا بتجربته الشخصية، حيث أكد أنه لم يحضر الحفل طوال 20 عامًا، ورغم ذلك استمر في الحصول على الجائزة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن القيمة الأهم بالنسبة له لا تتمثل في الجائزة نفسها، وإنما في علاقته بالجمهور وتواصله المستمر معه، قائلًا: «جائزتي الحقيقية هي التواصل مع الجمهور».



