عمرو أديب يرفض عودة المحرضين: «إزاي تراب المنسي يتحط جنب الخاين؟»
عبر الإعلامي عمرو أديب، عن رافضه لفكرة عودة المحرضين على الدولة المصرية والمقيمين خارج البلاد، مؤكدًا أنه لا يؤيد التصالح معهم أو السماح بعودتهم، مستندًا في موقفه إلى ما شهدته مصر خلال السنوات الماضية من أحداث إرهابية وسقوط ضحايا.
وقال أديب، من خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر قناة «MBC مصر»، إنه يتذكر جيدًا الفترة التي كان فيها المصريون يتابعون بشكل يومي أخبار العمليات الإرهابية وما يحدث في سيناء، مشيرًا إلى أن هذه الأحداث لا يجب أن تغيب عن الذاكرة.
عمرو أديب يستعيد أحداث مسجد الروضة
واستعاد الإعلامي عمرو أديب تفاصيل الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة، مشيرًا إلى سقوط عدد كبير من الضحايا داخل المسجد، ومتسائلًا عما إذا كان البعض قد نسي ما شهدته مدينة العريش خلال تلك الفترة.
وأكد أن التعامل مع ملف عودة بعض الشخصيات من الخارج لا يمكن، من وجهة نظره، أن ينفصل عن تذكر الأحداث التي مرت بها البلاد وسقط خلالها ضحايا من المصريين.
وتحدث أديب عن الهجوم الذي استهدف الكاتدرائية المرقسية في العباسية، مؤكدًا أنه كان موجودًا في موقع الحادث، قائلًا: «أنا كنت هناك، الدم وصل على المذبح، وأنا كنت هناك وسط المسيحيين أخواتنا».
وشدد عمرو أديب على أهمية تذكر هذه الوقائع، معتبرًا أن غياب الوعي بتاريخ تلك الأحداث يجعل من الصعب تكوين صورة كاملة عن تداعياتها وما مرت به البلاد خلال تلك السنوات.
وأكد أديب تمسكه بموقفه الرافض لعودة من يتحدث عنهم، قائلا: «أنا ضد فكرة العودة، حتى لو هبقى لوحدي، وأقف قدام أي حد راجع».
وأضاف أن الحديث عن وجود أشخاص قد يتعرضون للظلم حال استمرار منع العودة لا يغير من موقفه، قائلا: «هتقول لي: في خمسة هيتظلموا! معلش أنا أسف، هيقعدوا برا ومش هيدفنو في مصر».
واختتم عمرو أديب حديثه باستحضار ذكرى الضحايا الذين سقطوا خلال تلك الأحداث، متسائلًا: «واللي هنا، الآلاف من الشهداء اللي ادفنو هنا! إزاي تراب المنسي يتحط جنب الخاين؟».

