هشام ماجد: "خيال مريض" يعيد أجواء المسرح المصري القديم
كشف الفنان هشام ماجد، عن تفاصيل تجربته الأولى في عالم المسرح من خلال مسرحية «خيال مريض»، متحدثا عن أسباب خوضه التجربة، وكواليس التحضير للعمل، إلى جانب تعاونه مع المخرج والمؤلف محمد المحمدي.
هشام ماجد: أردت إعادة أجواء المسرح المصري القديم
وأوضح هشام ماجد، من خلال لقاء في برنامج «معكم منى الشاذلي»، المذاع عبر قناة أون، أن حماسه لخوض تجربة المسرح جاء من حبه الكبير لتاريخ المسرح المصري، وما يحمله من ذكريات مرتبطة بالعروض الكلاسيكية التي كانت تستمر لسنوات وتجمع أفراد العائلة أمامها.
وتحدث هشام ماجد عن علاقته بالمخرج والمؤلف محمد المحمدي، مؤكدًا أن التعاون بينهما يمتد لأكثر من 10 سنوات، من خلال عدد من الأعمال السينمائية والدرامية.
وأوضح هشام ماجد أن خوضه تجربة «خيال مريض» جاء بدافع رغبته في استعادة جانب من روح المسرح المصري الذي ارتبط به الجمهور لسنوات، مؤكدًا أن مصر تمتلك تاريخ مسرحي عريق، إلا أن طبيعة العروض اختلفت كثيرًا عما كانت عليه في الماضي
وأشار إلى أنه يسعى من خلال المسرحية إلى تقديم تجربة تذكر الجمهور بأجواء «الزمن الجميل» والعروض التي حققت جماهيرية واسعة واستمرت لسنوات، مستشهدا بمسرحيات الفنان الراحل سمير غانم و«الواد سيد الشغال».
وأضاف هشام ماجد أن هدفه الأساسي هو تقديم «خروجة حلوة» للعائلات المصرية، تعيدهم إلى المسرح وتمنحهم فرصة للاستمتاع بأجواء العرض والتفاعل المباشر مع الفنانين، كما كان يحدث في حقبة المسرح الذهبي.
محمد المحمدي يكشف كواليس اختيار أبطال «خيال مريض»
وفي نفس السياق، تحدث المخرج محمد المحمدي عن كواليس اختيار فريق عمل المسرحية، موضحا أن اكتمال فريق «خيال مريض» جاء بتوفيق كبير، خاصة في اختيار الفنانة هنادي مهنا للمشاركة في العمل.
وأوضح محمد المحمدي أنه التقى هنادي مهنا قبل أكثر من 11 عامًا، أي قبل انطلاق مشوارها الفني، وظلت خفة ظلها وتلقائيتها عالقتين في ذاكرته.
وأضاف أن هذه الصفات كانت من أهم الأسباب التي جعلته يراها مناسبة لتجسيد شخصية «رهف» في المسرحية، خاصة أن الشخصية تحتاج إلى قدر كبير من العفوية وخفة الدم، لافتا إلى أن «خيال مريض» تمثل أيضًا تجربة هنادي الأولى على خشبة المسرح.

