بيلا حديد تحتفي بـ50 عامًا من هابي دايموندز في حملة شوبارد الجديدة
تحتفل دار شوبارد بمرور 50 عامًا على مفهوم Happy Diamonds، من خلال حملة جديدة تتصدرها سفيرتها العالمية بيلا حديد، التي تمنح المجوهرات والساعات الفاخرة حضورًا عصريًا نابضًا بالحيوية، في احتفاء خاص بالحركة والحرية وروح التعبير.
وتستعيد الحملة جوهر مفهوم Happy Diamonds الذي ارتبط منذ ظهوره عام 1976 بفكرة الألماس المتحرر من الترصيعات التقليدية، إذ تتحرك الأحجار بحرية داخل التصميم لتلتقط الضوء مع كل حركة، وهو ما أصبح على مدار العقود أحد أبرز العناصر المميزة لهوية شوبارد.
وتجمع الحملة الجديدة بين مجوهرات Happy Diamonds وساعات Happy Sport The First، في رؤية تستعيد من خلالها الدار أحد تصميماتها التاريخية وتقدمه بروح معاصرة، مع الحفاظ على الفكرة الأساسية التي تقوم عليها المجموعة، وهي منح الألماس مساحة للحركة بدلًا من تثبيته بصورة تقليدية.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أحدث ظهور لبيلا حديد ضمن حملة شوبارد الجديدة احتفالًا بمرور 50 عامًا على مفهوم Happy Diamonds.
وتأتي ساعة Happy Sport The First باعتبارها إعادة تقديم للتصميم الأصلي الذي ظهر عام 1993، عندما قدمت شوبارد رؤية جديدة في عالم الساعات من خلال الجمع بين الفولاذ والألماس، لتصبح الحركة الحرة للأحجار جزءًا أساسيًا من تصميم الساعة وشخصيتها.
وتظهر بيلا حديد خلال الحملة وهي تجسد الروح الحيوية للمجموعة، حيث تتكامل حركتها مع التصميمات التي ترتكز على الألماس المتحرك، لتقدم شوبارد من خلال الصور والمشاهد الجديدة تصورًا يجمع بين الأناقة العصرية والطابع المرح والحر.
كما تعكس الحملة علاقة بيلا حديد الممتدة مع الدار، إذ تواصل حضورها بصفتها سفيرة عالمية لشوبارد، وتشارك في تقديم أبرز مجموعاتها من المجوهرات والساعات. وتصف شوبارد حضورها في الحملة بأنه يجسد الطاقة الحرة والأنوثة الواثقة، بما ينسجم مع الفكرة الأساسية لمجموعتي Happy Diamonds وHappy Sport.
وتتضمن المجموعة الجديدة عددًا من التصاميم المستوحاة من أرشيف الدار، إلى جانب قطع حديثة تعيد تقديم فكرة الألماس المتحرك بصورة مختلفة، مع استخدام الذهب الأخلاقي والفولاذ المعاد تدويره في عدد من التصميمات، بما يعكس توجه شوبارد إلى الجمع بين التراث والابتكار.
وتمنح بيلا حديد هذه القطع طابعًا معاصرًا، من خلال حضور يعتمد على الحركة والبساطة والثقة، لتتحول المجوهرات والساعات إلى جزء من مشهد بصري متكامل يعبر عن فلسفة المجموعة التي ترى أن الألماس يصبح أكثر حيوية عندما يتحرك بحرية.
ولا تقتصر الاحتفالية على إطلاق الحملة، إذ تستعيد شوبارد خلال الذكرى الخمسين عددًا من التصميمات التاريخية المرتبطة بمفهوم Happy Diamonds، إلى جانب إصدارات جديدة من الساعات والمجوهرات، في محاولة للجمع بين ذاكرة الدار ورؤيتها المستقبلية.
أما سعر إطلالة بيلا حديد بالمجوهرات والساعات التي ظهرت بها ضمن الاحتفالية، فتُقدّر قيمته بنحو مئات الآلاف من الجنيهات المصرية، نظرًا إلى اعتماد الإطلالة على قطع فاخرة مرصعة بالألماس من شوبارد.
وبهذه الحملة، تواصل شوبارد الاحتفاء بالإرث الذي صنعته Happy Diamonds على مدار خمسة عقود، مؤكدة أن الحركة والضوء والحرية لا تزال عناصر أساسية في لغة الدار، بينما تمنح بيلا حديد هذا الإرث حضورًا جديدًا يربط بين الأناقة الكلاسيكية وروح العصر.
