"في ذكرى رحيله الـ20".. مؤرخ فني يكشف أسرار مدرسة فؤاد المهندس الفنية

فؤاد المهندس
فؤاد المهندس

تحدث المؤرخ الفني محمد شوقي عن المسيرة الفنية للفنان الراحل فؤاد المهندس في ذكري رحيله الـ20، مؤكدًا أنه كان واحد من أبرز رموز الفن المصري والعربي، ونجح على مدار مشواره في تقديم تجربة فنية متفردة جمعت بين الالتزام بالنص والقدرة على الارتجال، إلى جانب بساطته وقربه من الجمهور.

تأثر فؤاد المهندس بمدرسة نجيب الريحاني

وقال محمد شوقي، من خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر، في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن فؤاد المهندس تخرج فنيا من مدرسة الفنان الكبير نجيب الريحاني، وهو ما أسهم في صقل موهبته ومنحه العديد من الأدوات الفنية التي ساعدته على تقديم أسلوب كوميدي مميز.

وأوضح أن فؤاد المهندس لم يكتفي بالتأثر بمدرسة الريحاني، بل تمكن مع مرور الوقت من تكوين شخصية فنية مستقلة، أصبح لها طابعها الخاص وأسلوبها المميز في الأداء.

وأشار المؤرخ الفني إلى أن فؤاد المهندس استطاع أن يفرض حضوره في العديد من المجالات الفنية، بداية من المسرح والسينما، وصول إلى الإذاعة والتلفزيون، وهو ما جعله من الأسماء التي تركت أثر واضحا ومستمر في تاريخ الفن المصري.

فؤاد المهندس وأعماله في الإذاعة

ولفت محمد شوقي إلى أن فؤاد المهندس كان من أبرز أبناء الإذاعة المصرية، وقدم خلالها مجموعة من الأعمال التي ارتبطت بذاكرة الجمهور، من بينها مشاركاته في «ساعة لقلبك» و«كلمتين وبس»، إلى جانب عدد من الصور الغنائية.

وأكد أن العمل أمام ميكروفون الإذاعة في تلك الفترة كان بمثابة مدرسة فنية حقيقية، خاصة في ظل مشاركة مجموعة من كبار نجوم التمثيل، ومن بينهم زوزو نبيل، وسناء جميل، وسميحة أيوب، وغيرهم من الفنانين الذين أثروا المشهد الفني المصري.

تم نسخ الرابط