في ذكرى ميلاد فؤاد المهندس.. خطوبة استمرت شهرين وشائعة طاردت سبب انفصاله
في ذكرى ميلاد الفنان الراحل فؤاد المهندس، تعود إلى الأذهان تفاصيل علاقته بزوجته السابقة الفنانة شويكار، والتي انتهت بالانفصال بعد سنوات من الزواج، إلا أن العلاقة بينهما لم تنتهِ بالعداوة، بل استمرت صداقتهما حتى بعد الطلاق.
وعلى مدار سنوات، ارتبط انفصال فؤاد المهندس بزوجته بالعديد من الشائعات، خاصة بعد خطبته من دكتورة جامعية عقب الانفصال، والتي استمرت لمدة شهرين فقط، وهو ما دفع البعض إلى الربط بين هذه الخطوبة وانتهاء زواجه، إلا أن فؤاد المهندس حسم الأمر بنفسه خلال أحد لقاءاته التلفزيونية.
وأكد فؤاد المهندس أن خطوبته من الدكتورة الجامعية لم تكن لها أي علاقة بانفصاله، موضحًا أنها كانت علاقة عابرة استمرت لمدة شهرين فقط وانتهت بالانفصال.
وكشف خلال حديثه أنه كان يعلم أن الفتاة التي خطبها كانت ترغب في دخول مجال التمثيل، وأنها كانت تحاول استغلال وجودها إلى جانبه للوصول إلى هدفها، لكنه لم يمنحها الفرصة لذلك، لتنتهي الخطوبة بعد فترة قصيرة.
أما عن الأسباب الحقيقية لانفصاله عن زوجته، فأوضح فؤاد المهندس أن الأمر جاء نتيجة كثرة الخلافات والمشكلات بينهما، حتى شعر في النهاية بأن الانفصال أصبح قرارًا لا مفر منه، وكأن هناك إشارة تقول له إن الوقت قد حان لإنهاء العلاقة.
وروى فؤاد المهندس تفاصيل اللحظة التي اتخذ فيها قرار الرحيل، موضحًا أنه عندما كان يعيش في منطقة المهندسين، غادر المنزل حاملًا حقيبة ملابسه، وكان وقتها يعلم أن قراره نهائي ولا رجعة فيه.
ورغم انتهاء الزواج، حرص فؤاد المهندس وزوجته على الحفاظ على علاقة طيبة بينهما، واستمرت صداقتهما بعد الانفصال، حتى إنه وصف طبيعة العلاقة بينهما قائلًا: «إحنا أصدقاء أحباء، لكن وإحنا متجوزين إحنا كنا كل واحد في ناحية».
وهكذا، لم يكن الانفصال نهاية العلاقة الإنسانية بينهما، بل تحولت علاقتهما بعد الطلاق إلى صداقة، بعيدًا عن الخلافات التي أنهت سنوات الزواج.