ما لا تعرفه عن "ابنتي العزيزة".. ظهور والد ياسمين عبد العزيز ومفاجآت من الكواليس
تحل اليوم ذكرى عرض فيلم "ابنتي العزيزة"، أحد أبرز أفلام الزمن الجميل التي جمعت بين نجاة الصغيرة ورشدي أباظة، وشارك في بطولته عدد من الأسماء الفنية اللامعة، من بينهم الفنانة والراقصة الراحلة ماجدة صالح والموسيقار عمر خورشيد، ليظل العمل حاضرًا في ذاكرة الجمهور بما حمله من قصة رومانسية وتفاصيل فنية مميزة.
وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على عرض فيلم "ابنتي العزيزة"، فإن عددًا من مشاهده وكواليسه لا تزال تثير اهتمام الجمهور، خاصة بعد إعادة اكتشاف بعض التفاصيل المرتبطة بأبطاله والمشاركين فيه، ومن بينها ظهور والد الفنانة ياسمين عبد العزيز والفنان وائل عبد العزيز، إلى جانب مشاركة واحدة من أهم الأسماء في تاريخ الباليه المصري.
وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية أبرز كواليس ولقطات فيلم "ابنتي العزيزة"، وقصة ظهور والد ياسمين ووائل عبد العزيز، ومشاركة أول "بريما باليرينا" مصرية وعربية، إلى جانب دور عمر خورشيد وقصة الفيلم وأبرز أبطاله.
في ذكرى عرض فيلم "ابنتي العزيزة".. ظهور والد ياسمين ووائل عبد العزيز
من أبرز اللقطات التي أعاد الجمهور اكتشافها بعد سنوات من عرض فيلم "ابنتي العزيزة"، ظهور شاب في أحد المشاهد العابرة ضمن أحداث الفيلم، وتبين لاحقًا أن هذا الشاب هو السيد "عبد العزيز"، والد الفنانة ياسمين عبد العزيز والفنان وائل عبد العزيز.
وحظي المشهد باهتمام واسع بعدما أعاد وائل عبد العزيز نشر مقطع من الفيلم، لتتجه أنظار الجمهور إلى ظهور والده ضمن أحد أعمال السينما المصرية القديمة، خاصة مع ملاحظة الشبه الكبير بينه وبين أبنائه، ورغم أن ظهوره كان في مشهد عابر، فإنه تحول إلى واحدة من اللقطات اللافتة التي ارتبطت بالفيلم بعد مرور سنوات طويلة على عرضه.
مشاركة أول "بريما باليرينا" مصرية وعربية في الفيلم
لم يكن ظهور نجوم "ابنتي العزيزة" مقتصرًا على نجاة الصغيرة ورشدي أباظة، إذ شهد الفيلم مشاركة الفنانة والراقصة الراحلة ماجدة صالح، التي تعد من أبرز الأسماء في تاريخ الباليه المصري، وكانت أول "بريما باليرينا" مصرية وعربية.
وقدمت ماجدة صالح خلال أحداث الفيلم شخصية "ليلى سعد الدين"، ابنة شقيق رشدي أباظة وصديقة نجاة الصغيرة، كما ظهرت في أحد الاستعراضات وهي تؤدي رقصة باليه، لتضيف إلى العمل جانبًا استعراضيًا مميزًا، وتجمع مشاركتها بين السينما وفن الباليه في واحد من أعمال زمن الفن الجميل.
عمر خورشيد يجمع بين التمثيل والموسيقى في "ابنتي العزيزة"
ومن التفاصيل الفنية اللافتة في فيلم "ابنتي العزيزة" مشاركة الموسيقار وعازف الجيتار الشهير عمر خورشيد، الذي لم يكتفِ بالظهور أمام الكاميرا، وإنما وضع أيضًا الموسيقى التصويرية للعمل.
وجسد عمر خورشيد شخصية "سامي إبراهيم"، بينما ساهمت موسيقاه في تشكيل الحالة الفنية للفيلم، خاصة مع الأغاني والموسيقى المصاحبة لنجاة الصغيرة، ليجمع العمل بين حضوره كممثل وموهبته الموسيقية التي ارتبطت بالعديد من الأعمال الفنية خلال تلك الفترة.
قصة فيلم "ابنتي العزيزة" وبداية حكاية شريف وفاطمة
تدور أحداث فيلم "ابنتي العزيزة" حول رجل الأعمال "شريف سعد الدين"، الذي يجسد شخصيته رشدي أباظة، وتبدأ حكايته عندما تتعطل سيارته أثناء مروره بطريق زراعي، فيتوجه إلى أحد البيوت بحثًا عن هاتف لإجراء اتصال، ليكتشف أن المكان جمعية خيرية لرعاية الأيتام.
وخلال وجوده هناك، يسمع شريف صوت مدرسة شابة تدعى "فاطمة"، وتجسد شخصيتها نجاة الصغيرة، وهي تغني للأطفال الأيتام، فينجذب إليها ويعرف من مديرة الملجأ، التي تجسدها عزيزة حلمي، أنها يتيمة الأبوين وتحلم باستكمال تعليمها ودخول الجامعة، فيقرر شريف أن يتكفل بمصاريف دراستها دون أن يكشف لها شخصيته الحقيقية.
ويستخدم شريف اسمًا مستعارًا هو "علي علي علي" للتكفل بدراسة فاطمة، التي تبدأ في مناداته باسم "بابا"، دون أن تعرف أن الرجل الذي يساعدها هو نفسه رجل الأعمال الذي ستتقاطع معه حياتها فيما بعد.
لقاء فاطمة بليلى وبداية قصة الحب
تنتقل فاطمة إلى الجامعة، وهناك تتعرف على عدد من زميلاتها، من بينهن "ليلى سعد الدين"، التي تجسدها ماجدة صالح، وهي ابنة شقيق شريف سعد الدين، لكنها لا تعرف أن عمها هو الشخص نفسه الذي تكفل بدراسة فاطمة.
وخلال إحدى حفلات الكلية، يزور شريف ابنة أخيه ليلى، فتقوم بتعريفه على فاطمة، بينما يتظاهر أمامها بأنه لا يعرفها، ومع مرور الوقت تنشأ قصة حب بين شريف وفاطمة، لتبدأ العلاقة في التطور وسط مفارقة أن فاطمة لا تعرف أن الشخص الذي أحبته هو نفسه "علي علي" الذي ساعدها في تحقيق حلمها بالدراسة.
سوء تفاهم يهدد قصة حب نجاة الصغيرة ورشدي أباظة
وقبيل تخرج فاطمة، تخبر "علي علي علي" بأن زميلها في الجامعة "سامي إبراهيم"، الذي يجسد دوره عمر خورشيد، يبحث عن وظيفة، فيقرر شريف مساعدته وتعيينه في شركته.
لكن محامي شريف، "منصور" الذي يجسد دوره سعيد خليل، يبدأ في التأثير عليه وإقناعه بإنهاء علاقته بفاطمة، اعتقادًا منه بإمكانية وجود علاقة بينها وبين سامي، فيقرر شريف الابتعاد عنها لفترة.
ومع مرور الوقت، يكتشف شريف من ليلى أن فاطمة لا تحب سامي، وأن مشاعرها الحقيقية مرتبطة به، فيقرر العودة إليها من جديد، لتستعيد قصة الحب مسارها بعد فترة من سوء الفهم.
مفاجأة النهاية.. فاطمة تكتشف حقيقة "علي علي"
بعد تخرج فاطمة، تتدخل "رتيبة"، التي تجسدها زوزو شكيب، وهي مساعدة شريف سعد الدين، وتحضر فاطمة لمقابلة "علي علي"، دون أن يعرف شريف بقدومها إلا في اللحظات الأخيرة.
وتأتي فاطمة إلى المكان لتكتشف المفاجأة الكبرى، وهي أن رجل الأعمال شريف سعد الدين هو نفسه "علي علي" الذي تكفل بدراستها وساعدها في تحقيق حلمها، لتنكشف أمامها الحقيقة التي ظلت غائبة عنها طوال الأحداث.
وتنتهي قصة فيلم "ابنتي العزيزة" بزواج شريف وفاطمة، بعد رحلة طويلة من الحب وسوء الفهم والمواقف التي جمعت بينهما، لتصل الحكاية في النهاية إلى النهاية السعيدة التي انتظرها الجمهور.