فستان الأميرة ديانا الشهير «فستان الانتقام» يعود إلى المزاد
يعود أحد أشهر الفساتين في تاريخ العائلة الملكية البريطانية إلى الواجهة من جديد، بعدما أعلنت دار «سوثبيز» عن طرح الفستان الشهير الذي ارتدته الأميرة ديانا، والمعروف باسم «فستان الانتقام»، في مزاد علني بمدينة نيويورك، في خطوة تعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر إطلالات الأميرة الراحلة إثارة للجدل والاهتمام.
ومن المقرر أن يقام المزاد يوم 9 ديسمبر 2026، وسط توقعات بأن يحظى الفستان باهتمام كبير من هواة اقتناء القطع التاريخية وعشاق الموضة والمقتنيات المرتبطة بالشخصيات الملكية.
توقعات بوصول سعر الفستان إلى 300 ألف دولار
وبحسب التقديرات المعلنة، من المتوقع أن تتراوح القيمة التي سيحققها الفستان خلال المزاد بين 150 ألفاً و300 ألف دولار أمريكي، وهو ما يعادل نحو 110 آلاف إلى 220 ألف جنيه إسترليني.
ويأتي هذا التقدير في ظل القيمة التاريخية الكبيرة التي يحملها الفستان، إلى جانب ارتباطه بإحدى أكثر اللحظات التي لا تزال عالقة في ذاكرة الجمهور من حياة الأميرة ديانا، ما يمنحه أهمية تتجاوز كونه قطعة أزياء فحسب.
جولة عالمية قبل المزاد
وقبل وصول الفستان إلى قاعة المزاد في نيويورك، من المقرر أن يطوف في جولة عرض عالمية تتيح للجمهور والمهتمين بمشاهدته عن قرب في عدد من المدن الكبرى.
وتبدأ الجولة من العاصمة البريطانية لندن، حيث يعرض الفستان خلال الفترة من 18 إلى 24 سبتمبر 2026، بالتزامن مع أسبوع الموضة في لندن.
بعد ذلك ينتقل إلى هونغ كونغ، حيث يستمر عرضه من 1 إلى 15 أكتوبر 2026، ثم يحط الرحال في جنيف خلال الفترة من 6 إلى 11 نوفمبر 2026.
أما المحطة الأخيرة قبل المزاد، فتكون في نيويورك، حيث يعرض الفستان من 2 إلى 8 ديسمبر 2026، على أن يقام المزاد الحي في اليوم التالي، الموافق 9 ديسمبر.

لماذا أطلق عليه «فستان الانتقام»؟
يحمل الفستان قصة تاريخية ارتبطت بواحدة من أكثر الفترات حساسية في حياة الأميرة ديانا، إذ صممته المصممة اليونانية كريستينا ستاامبوليان، وظهرت به ديانا للمرة الأولى في 29 يونيو 1994، خلال حفل أقيم في غاليري سيربنتاين بالعاصمة البريطانية لندن.
واكتسب الفستان شهرة واسعة بسبب توقيت ظهور الأميرة به، إذ ارتدته في الليلة نفسها التي اعترف فيها الملك تشارلز الثالث، وكان حينها أمير ويلز، علناً بخيانته الزوجية.
ومنذ ذلك الحين، ارتبطت الإطلالة باسم «فستان الانتقام»، وأصبحت واحدة من أشهر إطلالات الأميرة ديانا، ليس فقط بسبب تصميمها، ولكن أيضاً بسبب الرسالة التي حملها ظهورها في تلك الليلة، في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير بحياتها الشخصية وعلاقتها بالأمير تشارلز.
فستان ارتبط بتاريخ الأميرة ديانا
لم يكن اختيار الفستان مجرد ظهور عابر في مناسبة رسمية، بل تحول مع مرور السنوات إلى قطعة تحمل جانباً مهماً من تاريخ الأميرة ديانا في عالم الموضة.
وظلت الإطلالة حاضرة في ذاكرة الجمهور باعتبارها واحدة من أكثر إطلالاتها شهرة، خاصة أن ظهورها جاء في وقت كانت فيه حياتها الشخصية محط اهتمام عالمي واسع.
ولهذا السبب، فإن طرح الفستان في المزاد لا يمثل فقط فرصة لاقتناء قطعة أزياء ارتدتها شخصية ملكية شهيرة، وإنما يتيح أيضاً الحصول على قطعة مرتبطة بحدث بارز في التاريخ الحديث للعائلة الملكية البريطانية.
آخر ظهور تجاري للفستان كان في مزاد خيري عام 1997
ويعود آخر ظهور تجاري معروف للفستان إلى يونيو عام 1997، عندما أقامت الأميرة ديانا مزاداً خيرياً لبيع 79 فستاناً من خزانة ملابسها.
وكان الهدف من ذلك المزاد دعم مؤسسات خيرية تعمل لصالح مرضى السرطان والإيدز، لتتحول مجموعة من أشهر ملابس الأميرة إلى وسيلة لجمع التبرعات ودعم العمل الخيري.
وجاء ذلك المزاد قبل وفاة الأميرة ديانا بشهرين فقط، ليصبح لاحقاً جزءاً من تاريخ مقتنياتها الشخصية التي انتقلت إلى عدد من الملاك والجهات الخاصة.
عائلة اسكتلندية احتفظت بالفستان لعقود
وفي المزاد الخيري الذي أقيم عام 1997، اشترت عائلة اسكتلندية الفستان، واحتفظت به طوال العقود الماضية، قبل أن يعود الآن إلى سوق المزادات من جديد.
ويمنح احتفاظ العائلة بالفستان طوال هذه السنوات القطعة قيمة إضافية لدى هواة المقتنيات التاريخية، خصوصاً مع ندرة ظهور قطع الأميرة ديانا الأصلية التي ارتدتها في مناسبات شهيرة.
ولا تقتصر المقتنيات المرتبطة بالفستان على قطعة الملابس نفسها، إذ يرافقه في مزاد عام 2026 نسخة أصلية نادرة من كتالوج المزاد الخيري الذي أقامته الأميرة ديانا عام 1997.
نسخة نادرة تحمل توقيع الأميرة ديانا
وتزداد أهمية الكتالوج المرافق للفستان، لكون النسخة الأصلية تحمل توقيع الأميرة ديانا إلى جانب توقيع المصممة كريستينا ستاامبوليان.
ويضيف هذا العنصر إلى قيمة المجموعة المعروضة في المزاد، إذ يجمع بين الفستان الأصلي الذي ارتبط بظهور تاريخي للأميرة ديانا، ووثيقة أصلية نادرة تحمل توقيعها وتوقيع المصممة التي صممت الإطلالة.
جزء من حصيلة البيع يذهب للأعمال الخيرية
ولا يقتصر المزاد المرتقب على الجانب التاريخي أو الاستثماري للفستان، إذ من المقرر التبرع بجزء من عائدات البيع لصالح مؤسسة «NHS Lothian Charity».
وتهدف هذه المساهمة إلى دعم مستشفيات رويال إدنبرة المتخصصة في خدمات الصحة النفسية، لتتواصل من خلال المزاد إحدى السمات المرتبطة بإرث الأميرة ديانا، وهي دعم القضايا الإنسانية والعمل الخيري.
وبذلك يجمع الفستان بين قيمته التاريخية باعتباره قطعة ارتدتها الأميرة ديانا في واحدة من أشهر ليالي حياتها العامة، وقيمته الفنية المرتبطة بتصميمه، إلى جانب الجانب الخيري الذي سيصاحب عملية بيعه في المزاد المرتقب بمدينة نيويورك.
ومن المنتظر أن يحظى «فستان الانتقام» باهتمام واسع خلال جولته العالمية التي تسبق المزاد، قبل أن يصل إلى محطته الأخيرة في نيويورك، حيث سيكون محبو الأميرة ديانا والمهتمون بتاريخ الموضة والمقتنيات الملكية على موعد مع طرح واحدة من أشهر القطع المرتبطة بإطلالاتها للبيع من جديد.
- الأميرة ديانا
- فستان الانتقام
- فستان الأميرة ديانا
- مزاد فستان الأميرة ديانا
- دار سوثبيز
- مزاد سوثبيز
- فستان الانتقام الشهير
- كريستينا ستاامبوليان
- إطلالات الأميرة ديانا
- أزياء الأميرة ديانا
- العائلة الملكية البريطانية
- الملك تشارلز الثالث
- مزاد علني
- مزاد نيويورك
- فستان تاريخي
- مقتنيات الأميرة ديانا
- فساتين الأميرة ديانا
- فستان ملكي
