"عفوًا أيها القانون".. لماذا أرسلت هياتم زوجها للمنزل أثناء تصوير مشهد مع محمود عبد العزيز؟

هياتم
هياتم

تحل اليوم ذكرى عرض فيلم "عفوًا أيها القانون"، الذي جمع عددًا من كبار نجوم السينما المصرية، في مقدمتهم نجلاء فتحي ومحمود عبد العزيز وهياتم وليلى طاهر، وناقش العمل من خلال أحداثه قضية شائكة تتعلق بالخيانة الزوجية وقضايا الشرف ونظرة القانون إلى المرأة وعرض الفيلم عام 1985، وقدمت نجلاء فتحي خلاله شخصية "هدى".

وفي هذا السياق، يرصد لكم "وشوشة" في السطور التالية كواليس فيلم "عفوًا أيها القانون"، وأبرز تصريحات الفنانة هياتم عن مشاهدها مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز، إلى جانب قصة الفيلم وأبرز أبطاله.

هياتم تكشف كواليس تصوير مشاهدها مع محمود عبد العزيز

كشفت الفنانة هياتم في لقاء سابق لها عن جانب من كواليس تصوير فيلم "عفوًا أيها القانون"، وتحديدًا المشاهد التي جمعتها بالفنان الراحل محمود عبد العزيز، موضحة أن زوجها كان يرافقها أثناء تصوير العمل.

وأشارت هياتم إلى أن المخرجة إيناس الدغيدي تعجبت من وجود زوجها معها في موقع التصوير، خاصة أن المشهد الذي كان من المقرر تصويره في ذلك اليوم مع محمود عبد العزيز كان يعتمد على الإثارة والإغراء.

وأوضحت هياتم أنها اضطرت إلى إيجاد حيلة حتى تتمكن من تصوير المشهد، فأخبرت زوجها بأنها تحتاج إلى شيء ضروري من المنزل، وأرسلته إلى المنزل الموجود في منطقة الهرم، بينما كان التصوير يتم في منطقة المهندسين.

وقالت هياتم عن تفاصيل الموقف: "لحد ما راح وجه كنت خلصت تصوير".

وأضافت أن زوجها، بعد عودته إلى موقع التصوير، شعر بأن هناك شيئًا وراء إرسالها إلى المنزل، ووجه إليها سؤالًا قائلًا: "أنتِ سربتيني ليه"، إلا أنه لم يعترض بعد أن عرف سبب ما حدث.

وتطرقت هياتم خلال اللقاء نفسه إلى طبيعة أدوار الإغراء في السينما، مؤكدة أن هذه النوعية من الأدوار لم تعد موجودة بالشكل نفسه الذي كانت عليه في الماضي.

وقالت إن الفنانات في الوقت الحالي لا يقدمن أدوار الإغراء بالطريقة التي كانت تقدم بها بعض نجمات السينما سابقًا، موضحة أن طبيعة المجال الفني تغيرت ولم تعد تسمح بتقديم هذه النوعية بالشكل نفسه.

كما أشارت إلى الفنانة غادة عبد الرازق، موضحة من وجهة نظرها أنها لا تقدم أدوار الإغراء، لأن طبيعة المجال حاليًا لا تسمح بذلك.

هياتم: الإغراء يعتمد على طبيعة المرأة

وأضافت هياتم أن الإغراء، من وجهة نظرها، لا يعتمد على التمثيل وحده، وإنما يرتبط بطبيعة المرأة وحضورها وبساطتها، إلى جانب امتلاكها قوامًا مناسبًا لهذا النوع من الأدوار.

وأشارت إلى أن بعض الفنانات حاليًا يعتمدن على تغييرات في شكل الجسم عندما تتطلب أدوارهن تقديم شخصية تعتمد على الإغراء، وهو ما اعتبرته مختلفًا عن الصورة التي كانت موجودة في السينما خلال أجيال سابقة.

قصة فيلم "عفوًا أيها القانون"

تدور أحداث فيلم "عفوًا أيها القانون" حول "هدى"، أستاذة الجامعة التي تتزوج من الدكتور "علي" بعد قصة حب، إلا أن حياتهما الزوجية تبدأ في مواجهة أزمة بسبب معاناة الزوج من عقدة نفسية مرتبطة بعجزه الجنسي.

ويُعد "علي" الابن الوحيد لرجل ثري، ويحظى باهتمام ودلال كبير من والده، قبل أن يلجأ إلى أحد الأطباء النفسيين بحثًا عن علاج لأزمته.

وخلال جلسات العلاج، يكتشف الطبيب أن جذور العقدة التي يعاني منها "علي" تعود إلى مرحلة طفولته، بعدما شاهد خيانة زوجة والده، وهي الواقعة التي تركت بداخله أثرًا نفسيًا انعكس على حياته الزوجية.

خيانة الدكتور علي تقلب حياة هدى

بعد تحسن حالة "علي" وشفائه من أزمته، يدخل في علاقة مع "لبنى"، زوجة مدير المطبعة التي تتولى طباعة مؤلفاته، لتبدأ من هنا أزمة جديدة تهدد زواجه من "هدى".

وتكتشف هدى خيانة زوجها، وتفاجئه داخل غرفة النوم برفقة "لبنى"، لتتصاعد الأحداث بصورة مأساوية، وتنتهي بإطلاقها الرصاص عليه وقتله.

وتحاول هدى الهروب عقب ارتكاب الجريمة، إلا أنها تتعرض لحادث سيارة، بينما تحاول المحامية "عنايات" مساعدتها وإنقاذها من المصير الذي ينتظرها.

هدى تواجه السجن بعد قتل زوجها

يدخل والد "علي" على خط الأزمة، ويقرر الاستعانة بعدد من كبار المحامين من أجل إيقاع أقصى عقوبة ممكنة على هدى، لتتحول القضية إلى معركة قانونية.

وفي النهاية، يصدر الحكم على هدى بالسجن لمدة 15 عامًا، في إطار القضية التي يناقش الفيلم من خلالها الفارق في التعامل مع الرجل والمرأة في قضايا الشرف.

وتجسد نجلاء فتحي شخصية "هدى"، بينما يقدم محمود عبد العزيز شخصية الدكتور "علي"، في حين تظهر هياتم بدور "لبنى سليمان السلحدار"، المرأة التي تدخل في علاقة مع علي وتصبح طرفًا رئيسيًا في الأزمة التي تقلب حياة الزوجين.

كما يشارك فريد شوقي في دور "عبد القوي"، ويقدم فاروق فلوكس شخصية "محمود"، بينما تجسد أمل إبراهيم دور "ثريا"، وتظهر ليلى طاهر في شخصية المحامية "عنايات"، التي تحاول مساعدة هدى في محنتها القانونية. 

ويشارك مؤمن حسن في دور "علي" خلال مرحلة الطفولة، إلى جانب سيد زيان في دور "صلاح"، وعبد الله مشرف وأحمد خميس وسامي عطايا.

تم نسخ الرابط