متحدث التعليم يكشف تفاصيل اجتماع السيسي ووزير التربية والتعليم

التعليم
التعليم

كشف شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تفاصيل الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء أ. ح محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، مشيرًا إلى أن اللقاء يأتي ضمن سلسلة من الاجتماعات التي تعكس الاهتمام الرئاسي بملف تطوير التعليم ومتابعة ما تم تنفيذه من إجراءات إصلاحية خلال العامين الماضيين.

3 اجتماعات خلال فترة قصيرة لمتابعة التطوير

وأوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الصورة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة «النهار»، أن اجتماع اليوم يعد الثالث الذي يعقده الرئيس خلال فترة زمنية قصيرة لمناقشة ملفات التعليم، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تستهدف الوقوف بصورة مباشرة على ما يجري تنفيذه على أرض الواقع.

وأشار إلى أن خطة الإصلاح لم تقتصر على محور واحد، وإنما شملت مجموعة من الملفات المتوازية، من بينها تحديث المناهج الدراسية، والحد من ارتفاع كثافات الفصول، إلى جانب التعامل مع أزمة نقص أعداد المعلمين، وتحسين معدلات حضور الطلاب، والعمل على رفع كفاءة منظومة التعليم بشكل عام.

تطوير المعلمين والقيادات التعليمية في صدارة الاجتماع

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع الأخير ركز بصورة أكبر على تنمية مهارات الكوادر العاملة داخل المدارس، وعلى رأسها المعلمون والقيادات التعليمية، لافتًا إلى أن ملف مسابقة الـ30 ألف معلم، وتحديدًا الدفعة الخامسة، كان أحد الموضوعات التي جرى تناولها خلال اللقاء.

كما تطرق الاجتماع إلى البرامج التدريبية والتأهيلية التي يخضع لها مديرو المدارس والقيادات التعليمية داخل الأكاديمية العسكرية المصرية، بهدف رفع كفاءتهم وتطوير قدراتهم في إدارة المؤسسات التعليمية.

تعاون مع هارفارد لتأهيل قيادات المدارس

وكشف شادي زلطة عن جانب جديد من جهود تطوير القيادات التعليمية، يتمثل في التعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية لإطلاق برنامج تدريبي بالتعاون مع جامعة هارفارد الأمريكية.

وأوضح أن البرنامج يستهدف إعداد وتطوير مهارات القيادات التعليمية ومديري المدارس الحكومية، على أن يستفيد منه نحو 220 قيادة تعليمية من مختلف محافظات الجمهورية.

وأكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن التحركات الحالية تأتي ضمن رؤية متكاملة لإعادة تطوير المنظومة التعليمية، موضحًا أن متابعة القيادة السياسية تستمر بالتوازي مع تنفيذ الإجراءات على الأرض، بما يضمن التعامل مع الملفات المرتبطة بجودة العملية التعليمية والكوادر البشرية والبيئة المدرسية في إطار واحد.

تم نسخ الرابط