مساعد وزير التعليم يكشف تفاصيل فرص تحسين الدرجات في البكالوريا المصرية

وشوشة

كشف الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، تفاصيل الهيكلة الجديدة لنظام «البكالوريا المصرية»، موضحا أن النظام يمنح طلاب المرحلة الثانوية فرصة تحديد مسارهم التعليمي مبكرًا، بداية من الصف الثاني الثانوي، بما يتناسب مع ميولهم والتخصص الجامعي الذي يخططون للالتحاق به.

4 مسارات أمام طلاب البكالوريا المصرية

وأوضح مساعد وزير التربية والتعليم، من خلال لقاء تلفزيوني في برنامج “مصر تستطيع”، المذاع عبر قناة dmc، أن نظام البكالوريا المصرية يتضمن 4 مسارات تعليمية رئيسية، هي: «الطب وعلوم الحياة»، و«الهندسة والحاسبات»، و«الأعمال»، و«الفنون والآداب».

ويستهدف النظام من خلال هذه المسارات مساعدة الطالب على التركيز في المواد المرتبطة بمجال دراسته الجامعية المستقبلي، بدلا من دراسة جميع المواد بصورة موحدة.

تفاصيل مواد الصف الثاني الثانوي

وأشار الدكتور أكرم حسن إلى أن طالب الصف الثاني الثانوي يختار مادة تخصصية واحدة من بين مادتين وفقًا للمسار الذي حدده.

وتحدث عن مسار «الطب وعلوم الحياة» يختار الطالب بين الفيزياء والرياضيات، بينما يختار طالب مسار «الهندسة والحاسبات» بين الكيمياء والبرمجة.

لافتا أن مسار «الأعمال»، يكون الاختيار بين المحاسبة وإدارة الأعمال، بينما يختار طالب «الفنون والآداب» بين علم النفس واللغة الأجنبية الثانية.

وأضاف أن جميع الطلاب يدرسون 3 مواد أساسية تدخل في المجموع، وهي اللغة العربية، والتاريخ المصري، واللغة الأجنبية الأولى، بإجمالي 400 درجة، إلى جانب مادة «الثقافة المالية» التي تعد مادة نجاح ورسوب ولا تضاف إلى المجموع.

ولفت مساعد وزير التربية والتعليم إلى أن الدراسة تصبح أكثر تخصص خلال الصف الثالث الثانوي، استعداد للمرحلة الجامعية، موضحا أن طلاب مسار «الطب وعلوم الحياة» يدرسون الكيمياء والأحياء بصورة أكثر تركيزا.

وأكد أهمية مادة التربية الدينية ضمن نظام البكالوريا المصرية، باعتبارها مادة أساسية للنجاح، مع اشتراط حصول الطالب على 70% على الأقل لاجتيازها، رغم عدم احتسابها ضمن المجموع المؤهل للتنسيق الجامعي، بهدف دعم القيم لدى الطلاب في هذه المرحلة العمرية.

4 فرص للطالب لتحسين درجاته

وكشف الدكتور أكرم حسن عن إحدى أبرز مزايا نظام البكالوريا المصرية، والمتمثلة في منح الطالب أكثر من فرصة لأداء الامتحانات، بما يقلل من الضغوط المرتبطة بفكرة «الامتحان الواحد» وتحديد مستقبل الطالب من خلال محاولة واحدة.

وأشار أن الطالب يحصل على 4 فرص لأداء امتحان المادة الواحدة على مدار عامين، بواقع فرصتين في مايو ويوليو خلال الصف الثاني الثانوي، وفرصتين أخريين في مايو ويوليو خلال الصف الثالث الثانوي.

وأكد أن النظام يعتمد في النهاية على احتساب الدرجة الأعلى التي يحصل عليها الطالب من بين المحاولات الأربع، بما يمنحه فرصة لتحسين نتيجته والوصول إلى أفضل مجموع ممكن للالتحاق بالتخصص الجامعي الذي يرغب فيه.

تم نسخ الرابط