البكالوريا المصرية تفتح باب تغيير المسار.. خبير يكشف فرص الطلاب في تحسين المجموع
كشف الدكتور حسن شحاتة أستاذ المناهج بجامعة عين شمس، عن أبرز ملامح نظام البكالوريا المصرية، مؤكدًا أن النظام الجديد يمنح الطلاب مساحة أكبر من المرونة في تحديد مستقبلهم الدراسي، سواء من خلال اختيار المسار أو إمكانية تغييره خلال المرحلة الثانوية.
وأوضح الدكتور حسن شحاتة، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى، أن الطالب لن يكون ملزم بالاستمرار في المسار الدراسي الذي اختاره في البداية، إذ يمكنه تغيير توجهه الدراسي في المرحلة التالية، مع دراسة المواد المؤهلة للمسار الجديد، وهو ما يتيح له فرصة أوسع في تحديد الكلية التي يرغب في الالتحاق بها.
تغيير المسار.. فرصة جديدة أمام الطلاب
وأشار أستاذ المناهج إلى أنه إذا اكتشف الطالب خلال الصف الثالث الثانوي أن ميوله تتناسب بشكل أكبر مع مسار دراسي مختلف، فيمكنه الانتقال إلى المسار الجديد من خلال دراسة المواد المطلوبة للتأهل له، بالتزامن مع دراسة مواد الصف الثالث، مؤكدًا أن هذه المرونة تمنح الطلاب مساحة أكبر لاتخاذ قراراتهم التعليمية وفق قدراتهم واهتماماتهم.
ولفت شحاتة إلى أن نظام البكالوريا المصرية لا يعتمد فقط على الكتاب المدرسي، وإنما يتيح للطلاب الاستفادة من مجموعة متنوعة من المصادر التعليمية الإلكترونية، وفي مقدمتها بنك المعرفة والمواقع التعليمية.
وأوضح أن هذه المصادر تتيح للطالب الوصول إلى محتوى تعليمي متنوع، والتفاعل مع المعلمين والاستفادة من وسائل تعليمية مختلفة، بما يساعد على تطوير عملية التعلم ويقلل من الاعتماد الكامل على الكتب الخارجية والدروس الخصوصية.
600 درجة للمجموع النهائي
وكشف أستاذ المناهج بجامعة عين شمس تفاصيل احتساب المجموع النهائي في نظام البكالوريا المصرية، موضحًا أن إجمالي المجموع يصل إلى 600 درجة، بواقع 400 درجة لمواد الصف الثاني الثانوي، و200 درجة لمواد الصف الثالث الثانوي.
وأكد أن درجات الصف الأول الثانوي لا تدخل ضمن المجموع النهائي للطالب، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أهمية انتظام الطالب في التقييمات والأنشطة والحضور، باعتبارها من المتطلبات اللازمة للسماح له بدخول الامتحان.
فرصتان لتحسين الدرجات
وأشار الدكتور حسن شحاتة إلى أن النظام يمنح الطالب فرصتين لتحسين مستواه ودرجاته، بحيث تكون هناك فرصة للتحسين في الصف الثاني الثانوي، وأخرى في الصف الثالث الثانوي.
وأوضح أنه في حال إعادة الطالب للامتحان بهدف تحسين نتيجته، يتم احتساب الدرجة الأعلى التي حصل عليها، وهو ما يمنحه فرصة حقيقية لتعويض أي تراجع في الدرجات وتحسين مجموعه النهائي.
وأكد أن فلسفة نظام البكالوريا المصرية تستهدف منح الطالب قدر أكبر من المرونة في اختيار مستقبله التعليمي، بالإضافة إلى تقليل الضغوط النفسية والتعليمية التي كانت ترتبط بالاعتماد على امتحان واحد لتحديد مستقبل الطالب، بما يخفف كذلك من الأعباء الواقعة على الأسر.



