تصرف مفاجئ من إدارة مهرجان فينيسيا السينمائي.. تفاصيل

ألبرتو باربيرا مدير
ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا وشعاره وعلم فلسطين

أعلن رسمياً ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي 2026 عن رفضه رفع أعلام فلسطين في الدورة الـ 83 من المهرجان الذي تُجرى فعالياتها حالياً. 

وهو الأمر الذي أدى إلى تحركات عاجلة من النشطاء السياسيين والمشاهير في إيطاليا والعالم، لذلك سنرصد لكم الأسباب والتفاصيل الصادمة على النحو التالي.

ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي وشعار المهرجان وعلم فلسطين
ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي وشعار المهرجان وعلم فلسطين

رفض إدارة مهرجان فينيسيا السينمائي 2026 رفع أعلام فلسطين والسبب صادم:

بحسب موقع Deadline أعلن رسمياً ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي عن رفضه رفع أعلام فلسطين في الدورة الـ 83 من المهرجان الذي تُجرى فعالياتها حالياً والمستمرة حتى يوم 12 سبتمبر الجاري 2026.

وذلك بسبب عدم اعتراف ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي 2026 ودولة إيطاليا بدولة فلسطين ورغبته في اتباع الحيادية في انطلاق المهرجان وتأكيده على أن يخلو من الرسائل السياسية حتى لا يقع المشاهير الحاضرين له في فخ الانتقاد والهجوم عند إجرائهم المقابلات الصحفية.

وقال ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي لموقع La Repubblica: نرفض رفع أعلام فلسطين في المهرجان هذه خطوة مستحيلة لأن إيطاليا لا تعترف رسمياً بدولة فلسطين.

وأضاف ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي: لن يُرفع العلم الفلسطيني لأن إدارة المهرجان لا يُسمح لها إلا برفع أعلام الدول التي تعترف بها إيطاليا، وللأسف نعتبر فلسطين ليست دولة حتى الآن رغم أننا نتمنى أن تكون كذلك ونسعى لتحقيق ذلك، لهذا السبب لا يوجد علم.

وتابع ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي: لا يمكن أن يكون هناك أي شك في موقف المهرجان القائل بأن أفضل وسيلة للمؤسسة الثقافية لإعلان مسؤوليتها السياسية تجاه قضية معقدة كهذه، تكمن في اختيار الأفلام وما تطرحه تلك الأفلام من أفكار، ولذلك قررنا رفض رفع أعلام فلسطين.

تحرك عاجل من المشاهير والنشطاء السياسيين بعد رفض رفع أعلام فلسطين في مهرجان فينيسيا السينمائي 2026:

على الفور جددت مجموعة النشطاء والمشاهير "Venice4Palestine" (فينيسيا من أجل فلسطين) مطالباتها لـ ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي برفع علم فلسطين في المهرجان.

وذلك بعد أن رفض ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي رفع العلم وتأكيده على أن هذا الطلب لا يمكن تلبيته نظراً لعدم اعتراف إيطاليا رسمياً بدولة فلسطين.

ولذلك تحركت مجموعة النشطاء والمشاهير "Venice4Palestine" (فينيسيا من أجل فلسطين) ودعت فيها إلى رفع العلم الفلسطيني تقديراً لفيلمين لمخرجين فلسطينيين تم اختيارهما ضمن القائمة الرسمية للمهرجان، وهما: فيلم "المواطن أسامة" للمخرج أحمد حسونة، وفيلم "حوار مع البحر" للمخرج مؤيد عليان.

وأكدت مجموعة النشطاء والمشاهير "Venice4Palestine" (فينيسيا من أجل فلسطين) أن تُرفع أعلام جميع الدول التي ينتمي إليها المخرجون المشاركون بأعمالهم وهم فلسطينيون وذلك على ساريات مبنى "قصر السينما" (Palazzo del Cinema) الذي يشهد العروض الاحتفالية الكبرى كل ليلة.

وردت مجموعة النشطاء والمشاهير "Venice4Palestine" (فينيسيا من أجل فلسطين) صباح الخميس برسالة مفتوحة ثانية بعنوان "ارفعوا العلم الفلسطيني في مهرجان فينيسيا وجزيرة الليدو".

وجاء في بيانهم: لقد طالبنا برفع العلم الفلسطيني جنباً إلى جنب مع أعلام الدول التي تُمثّلها الأفلام المشاركة في الاختيارات الرسمية، لكن ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي أكد لصحيفة ' La Repubblica' أن العلم الفلسطيني لن يُرفع رغم وجود فيلمين فلسطينيين مشاركين بالمسابقة الرسمية للمهرجان.

وتابع البيان: إن الذريعة التي ساقها ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي هي أن المهرجان لا يعرض سوى أعلام الدول التي تعترف بها الدولة الإيطالية.

وأضاف البيان: أن فلسطين ليست دولة حتى الآن متجاهلاً بشكل انتقائي وعنصري حقيقة أن فلسطين تُعد دولة بالنسبة لنحو 150 دولة أخرى في العالم، بما في ذلك 35 دولة أوروبية، منها فرنسا وإسبانيا وبريطانيا العظمى.

وتابع البيان: علينا أن نلفت نظر عديم الرحمة ألبرتو باربيرا مدير مهرجان فينيسيا السينمائي إلى أن الدولة الإيطالية قد اعترفت بالفعل ضمنياً بدولة فلسطين وتعترف منذ فترة طويلة بالسفيرة الفلسطينية لدى إيطاليا، سعادة منى أبو عمارة ولذا، فإننا نجدد مطالبتنا للمدير برفع علم فلسطين طوال الفترة المتبقية من المهرجان.

وأضافت المجموعة أن رسالتها المفتوحة الأولية التي ضمت في قائمة الموقعين الأوائل عليها روجر ووترز (أحد مؤسسي فرقة "Pink Floyd")، والكاتبة الحائزة على جائزة نوبل آني إرنو، والمخرجين ماتيو جاروني وإيزابيل كويشيت وقد حصدت منذ ذلك الحين 1000 توقيع.

وتأتي حملة "Venice4Palestine" (فينيسيا من أجل فلسطين) في ظل تزايد الإدانة الدولية لعمليات التدمير والاحتلال المستمر لقطاع غزة من جانب الكيان الصهيوني فضلاً عن توسع الكيان في المستوطنات غير القانونية بالضفة الغربية، وما يصاحب ذلك من عنف يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين دون توقف والإبادة الجماعية التي يمارسونها على الفلسطينين.

تم نسخ الرابط