أسنان أكثر بياضًا.. حقيقة خلطة الزنجبيل والقرفة

وشوشة

تبحث كثير من السيدات عن طرق بسيطة للعناية بالأسنان والحفاظ على مظهرها ورائحة الفم المنعشة، خاصة مع انتشار الوصفات المنزلية التي تعتمد على مكونات متوفرة في المطبخ، ومن بين هذه الوصفات خلطة تجمع بين الزنجبيل والقرفة ومعجون الأسنان، والتي يتم تداولها بهدف المساعدة على تحسين رائحة الفم ومنح الأسنان مظهرًا أكثر نظافة.

لكن من المهم التعامل مع هذه الوصفة باعتبارها طريقة منزلية غير مثبتة طبيًا لتبييض الأسنان، إذ لا يمكن ضمان قدرتها على إزالة التصبغات أو علاج أسباب رائحة الفم الكريهة.

مكونات وصفة الزنجبيل والقرفة

تعتمد الخلطة المتداولة على مكونات بسيطة، وهي:

• كمية صغيرة من الزنجبيل.

• كمية قليلة من القرفة.

• مقدار مناسب من معجون الأسنان المعتاد.

وتُخلط المكونات معًا للحصول على تركيبة يمكن استخدامها ضمن روتين العناية بالفم.

طريقة تحضير الخلطة

ضعي كمية صغيرة من معجون الأسنان في وعاء نظيف، ثم أضيفي إليها كمية قليلة جدًا من الزنجبيل والقرفة.

اخلطي المكونات جيدًا حتى تتجانس، مع تجنب الإفراط في إضافة التوابل، خاصة أن القرفة والزنجبيل قد يسببان تهيجًا لدى بعض الأشخاص عند استخدامهما داخل الفم.

هل تساعد الخلطة على تبييض الأسنان؟

رغم انتشار وصفات الزنجبيل والقرفة لتفتيح الأسنان، فإن استخدام هذه المكونات المنزلية لا يضمن الحصول على أسنان أكثر بياضًا، كما أن فرك الأسنان بمواد غير مخصصة لذلك قد يؤدي إلى تهيج اللثة أو زيادة حساسية الأسنان.

ويظل تنظيف الأسنان بانتظام باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، إلى جانب تنظيف ما بين الأسنان، من الأساليب الأساسية للحفاظ على صحة الفم والأسنان.

هل تقلل القرفة والزنجبيل رائحة الفم؟

قد تمنح القرفة والزنجبيل رائحة قوية ومميزة، وهو ما قد يجعل الفم يبدو أكثر انتعاشًا لفترة قصيرة، لكن ذلك لا يعني أن الخلطة تعالج السبب الأساسي لرائحة الفم الكريهة.

فالرائحة المستمرة قد ترتبط بتراكم البكتيريا، أو مشكلات اللثة والأسنان، أو جفاف الفم، أو أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم طبيب الأسنان.

نصائح للحفاظ على رائحة فم منعشة

للحفاظ على صحة الفم وتقليل الروائح غير المرغوبة، احرصي على تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام فرشاة مناسبة ومعجون بالفلورايد، مع تنظيف اللسان واستخدام خيط الأسنان أو وسائل تنظيف ما بين الأسنان.

كما يساعد شرب الماء بصورة كافية وتجنب التدخين وبعض الأطعمة التي تسبب رائحة قوية على الحفاظ على انتعاش الفم.

وفي حال استمرار رائحة الفم رغم الاهتمام بالنظافة، أو ظهور ألم أو نزيف في اللثة، فمن الأفضل مراجعة طبيب الأسنان لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.


 

تم نسخ الرابط