لميس الحديدي تشيد باحتفالات دير درنكة: مشهد يجسد روح المحبة بين المصريين
سلطت الإعلامية لميس الحديدي الضوء على الأجواء التي شهدها دير السيدة العذراء بقرية درنكة في محافظة أسيوط، بالتزامن مع ختام الاحتفالات السنوية وصيام السيدة العذراء، مشيدة بالحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته المنطقة خلال هذه المناسبة.
وأوضحت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة قناة النهار، أن الاحتفالات شهدت حضور أعداد ضخمة من الزائرين القادمين من مختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب زوار من خارج مصر، مشيرة إلى أن العدد اقترب من مليون شخص شاركوا في أجواء المناسبة.
مصر كانت ملاذًا آمنًا للعائلة المقدسة
وتحدثت الإعلامية عن المكانة التاريخية والروحية لدير درنكة، باعتباره أحد المواقع المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر، موضحة أن السيدة العذراء والسيد المسيح مكثا في المنطقة خلال رحلتهما، قبل العودة إلى فلسطين.
وأكدت أن قصة رحلة العائلة المقدسة إلى مصر تحمل دلالات مهمة، خاصة فيما يتعلق بما وجدته السيدة العذراء وطفلها من أمان خلال وجودهما على أرض مصر، مشيرة إلى أن هذه الرمزية ما زالت حاضرة بقوة في الوجدان المصري.
احتفالات درنكة تجمع المسلمين والمسيحيين
وأشادت لميس الحديدي بالمشهد الذي شهدته محافظة أسيوط، لافتة إلى أن الاحتفالات لم تكن مجرد مناسبة دينية، وإنما عكست حالة من التلاحم والمحبة بين المصريين، مع مشاركة المسلمين والمسيحيين في أجواء الاحتفال.
ووصفَت الحديدي المشهد بأنه استثنائي ومبهج، مشيرة إلى أن الطقوس شهدت حضور ومشاركة القساوسة والشمامسة والآباء، إلى جانب تنظيم زفة الأيقونات التي تعد من أبرز المظاهر المعروفة خلال احتفالات الدير.
نحو مليون زائر يشاركون في الليلة الختامية
وشهد دير السيدة العذراء بدرنكة، الواقع في جبل أسيوط الغربي، توافدًا كثيفًا من الزائرين خلال اليوم الختامي لاحتفالاته السنوية، حيث حرص آلاف المواطنين على الحضور للمشاركة في الصلوات والطقوس والمظاهر الاحتفالية المرتبطة بهذه المناسبة.
وجاء هذا الإقبال الكبير ليعكس المكانة التي يحظى بها الدير لدى الزائرين من داخل مصر وخارجها، فضلًا عن أهمية الاحتفالات باعتبارها مناسبة تجمع أعدادًا كبيرة من المواطنين في أجواء روحانية تعكس التنوع والتعايش الذي يميز المجتمع المصري.



