لميس الحديدي تستعيد ذكريات زلزال 1992 بعد هزة الفجر: التطور العمراني حدّ من الخسائر
تطرقت الإعلامية لميس الحديدي إلى الزلزال الذي شعر به المواطنون خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، مشيرة إلى أن الهزة الأرضية تسببت في حالة من الخوف والقلق، خاصة أنها وقعت في وقت كان فيه معظم المواطنين نائمين.
وقالت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» على شاشة النهار، إنها كانت مستيقظة وقت وقوع الزلزال، قبل أن تشعر فجأة باهتزاز السرير وتحرك بعض الأشياء من حولها، موضحة أنها في البداية اعتقدت أن ما تشعر به ربما يكون بسبب الإرهاق أو الدوار، قبل أن تكتشف أن الهزة شملت المكان من حولها.
«الثواني كانت طويلة».. الحديدي تصف شعورها وقت الهزة
وأوضحت الحديدي أن مدة الزلزال، رغم أنها لم تتجاوز وقتًا قصيرًا، بدت طويلة للغاية بالنسبة لمن عاشوا لحظاته، مؤكدة أن قوة الهزة جعلت الكثيرين يشعرون بحالة من التوتر والخوف.
وأشارت إلى أنها لجأت إلى مواقع التواصل الاجتماعي عقب وقوع الزلزال، لتجد أن عددًا كبيرًا من المواطنين يتحدثون عن الهزة ويشاركون تجاربهم وما شعروا به خلال تلك اللحظات.
ذكريات زلزال 1992 تعود إلى الواجهة
واستحضرت الإعلامية ذكرياتها مع زلزال عام 1992، مؤكدة أن جيلها لا يزال يتذكر جيدًا ما خلفه ذلك الزلزال من آثار مؤلمة، مشيرة إلى أن الزلزال الأخير لم يسفر عن خسائر بشرية مماثلة، وكانت تداعياته محدودة مقارنة بما حدث قبل أكثر من ثلاثة عقود.
ولفتت إلى أن زلزال 1992 كان من الأحداث الصعبة التي عاشها المصريون، حيث تسبب في سقوط ضحايا وإصابات، إلى جانب انهيار وتضرر عدد من العقارات، الأمر الذي ترك آثارًا كبيرة على المواطنين.
مقارنة بين الماضي والحاضر تكشف تطوير البنية التحتية
وأكدت لميس الحديدي أن المقارنة بين زلزال 1992 والهزة التي وقعت عام 2026 تعكس، من وجهة نظرها، حجم التطور الذي شهدته مصر على مدار السنوات الماضية، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية والاشتراطات الهندسية الخاصة بتشييد المباني.
وأوضحت أن تطبيق أكواد البناء المقاومة للزلازل في العديد من المنشآت الحديثة، إلى جانب أعمال تطوير البنية التحتية، ساهم في تقليل حجم الأضرار الناتجة عن الهزة الأخيرة.
ملف العقارات الآيلة للسقوط لا يزال قائمًا
وشددت الحديدي على أن ملف العقارات القديمة والآيلة للسقوط لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام، إلا أنها رأت أن الوضع العمراني في مصر شهد تغيرًا كبيرًا مقارنة بما كان عليه قبل عقود.
واعتبرت أن الاستثمارات التي شهدها قطاع البنية التحتية والتطوير العمراني خلال السنوات الماضية كان لها دور في الحد من تداعيات الزلزال الأخير، مؤكدة أن المشهد الحالي يختلف بشكل واضح عن الآثار التي خلفها زلزال عام 1992.



