تامر عاشور يكشف أسرار ألبوم «مراية الحب عميا»
كشف الفنان تامر عاشور عن كواليس ألبومه الجديد «مراية الحب عميا»، موضحًا أسباب اختياره لهذا الاسم، والأغنيات الأقرب إلى قلبه، إلى جانب التغييرات الموسيقية التي شهدتها تجربته خلال التحضير للألبوم، وذلك خلال لقائه مع منصة Spotify.
وتحدث تامر عاشور عن فكرة عنوان الألبوم، موضحًا أن اختياره جاء انعكاسًا للحالة الشعورية التي تحملها أغنياته، قائلًا: «أنا بشوف إن كل الحالات اللي جوايا بتنعكس على الناس، فكانت الفكرة إن دايمًا زي ما بيقولوا مراية الحب عميا، فكانت الأغاني اللي جوا الألبوم كلها دراما والمراية دي أنا ببص فيها وبضحك، فهي عميا فعلًا، يعني فكان الاسم هو المفضل جدًا».
«آسف» أول أغنية نفذها تامر عاشور
وكشف تامر عاشور عن أول أغنية بدأ تنفيذها فعليًا ضمن الألبوم، موضحًا أن «آسف» كانت البداية في مرحلة التنفيذ، رغم أن أغنية «شوفتني» كانت من أوائل الأغنيات التي استمع إليها واختارها للمشروع.
وقال: «أول أغنية بدأت بيها شوفتني كنت سامعها من زمان، كانت أول أغنية في الاختيارات بس مش أول أغنية في التنفيذ، أول أغنية في التنفيذ كانت أغنية آسف».
«متلخبطة أحوالي» فاجأتني بعد التوزيع
وعن الأغنية التي شكلت مفاجأة له بعد الانتهاء من توزيعها، اختار تامر عاشور «متلخبطة أحوالي»، موضحًا أن شكلها الموسيقي النهائي جاء مختلفًا تمامًا عما كان يتوقعه في البداية.
وقال إن شكل الموسيقى الذي ذهبت إليه الأغنية مع الموزع حسن الشافعي لم يكن في المنطقة التي اعتاد تقديمها، وهو ما جعله في البداية يشعر بالمفاجأة، قبل أن يستمع إليها أكثر من مرة ويكتشف أنه أحب الشكل الجديد.
وأضاف أن التعاون مع حسن الشافعي شهد إضافة نوع مختلف من الموسيقى، موضحًا أن «متلخبطة أحوالي» أصبحت أكثر أغنيات الألبوم التي فاجأته بعد اكتمال التوزيع.
«روح وعاشر ناس مكاني».. الجملة الأقرب إلى تامر عاشور
وعن أكثر جملة يحبها في أغنية «مش فارقلي»، اختار تامر عاشور جملة «روح وعاشر ناس مكاني»، موضحًا أنها تلفت انتباهه منذ لحظة سماعها، لما تحمله من قوة وإحساس واضح بالكبرياء.
وأكد أن هذه الجملة تحديدًا يشعر معها بأن المستمع سيتوقف عند كلماتها، خاصة أنها تجمع بين الحسم والاعتزاز بالنفس في التعبير عن انتهاء العلاقة.
الألبوم يدفع تامر عاشور لتجارب موسيقية أسرع
وكشف تامر عاشور أن ألبوم «مراية الحب عميا» ربما يدفعه خلال الفترة المقبلة إلى تجربة أشكال موسيقية أكثر سرعة وحيوية، مع الحفاظ على الموضوعات التي اعتاد تقديمها، مثل الدراما والشجن والحب.
وأوضح أن الفكرة تتمثل في تقديم كلمات تحمل مشاعر حزينة داخل ألحان وموسيقى أكثر حركة، مستشهدًا بأغنية «هيجيلي موجوع»، التي يرى أنها تحمل طاقة موسيقية يمكن أن تدفع الجمهور للرقص، رغم أن مضمونها يدور في مساحة من الحزن.
وتعكس تصريحات تامر عاشور عن «مراية الحب عميا» رغبته في تطوير تجربته الموسيقية دون التخلي عن هويته الأساسية، من خلال الحفاظ على الدراما والشجن، مع منح الموسيقى مساحة أكبر للتنوع والحركة.


