بعد الجدل.. مؤلف "بنج كلي": غياب اسم الطبيبة عن التتر خطأ غير مقصود
كشف الكاتب والمؤلف محمد سليمان عبد المالك عن تفاصيل جديدة تتعلق بمسلسل «بنج كلي»، موضحًا خلفية الفكرة ومصدر الحالات الطبية التي يتناولها العمل، وذلك بالتزامن مع حالة الجدل التي صاحبت بعض أحداث المسلسل.
وأوضح عبد المالك أن القصة والسيناريو والحوار الخاص بالمسلسل من تأليفه، مشيرًا إلى أن العمل يستند في فكرته إلى كتاب «حكايات من غرف العمليات»، الذي يتضمن مجموعة من الوقائع والحالات الطبية المستوحاة من واقع العمل داخل المستشفيات وغرف العمليات.
كيف بدأت فكرة «بنج كلي»؟
وروى مؤلف «بنج كلي» عبر حسابه على «فيسبوك» أن بداية المشروع جاءت بعد عرض مسلسل «زينهم»، عندما تواصلت معه إحدى الطبيبات وأرسلت إليه كتابها، لتتحول محتوياته لاحقًا إلى نقطة انطلاق لفكرة المسلسل.
وأضاف أن الكتاب دفعه إلى البدء في كتابة القصة ووضع المعالجة الدرامية، مستفيدًا من الحالات والمواقف الواردة فيه، قبل أن يتم الاتفاق مع الطبيبة بصورة قانونية داخل مقر شركة الإنتاج.
ولم تتوقف مساهمتها عند مرحلة الفكرة، إذ استعان بها فريق العمل خلال التحضيرات والتصوير، للاستفادة من خبرتها الطبية والتأكد من التفاصيل المتعلقة بالحالات التي يتناولها المسلسل.
حقيقة غياب اسم الطبيبة عن التتر
وعن عدم وجود اسم الطبيبة على تتر «بنج كلي»، أوضح محمد سليمان عبد المالك أن الأمر لم يكن متعمدًا، وإنما جاء نتيجة خطأ غير مقصود، مؤكدًا أنه سيتم تصحيح الأمر، كما قدم اعتذاره لها عن عدم ظهور اسمها ضمن التتر.
مؤلف «بنج كلي» يرد على الانتقادات
وتطرق عبد المالك إلى الانتقادات التي طالت بعض الحالات الطبية التي ظهرت في أحداث المسلسل، خاصة من جانب من رأوا أنها غير واقعية، مؤكدًا أن الوقائع التي يتناولها العمل مستوحاة من حالات حقيقية.
وأوضح أن اعتماد المسلسل على كتاب كتبته طبيبة تخدير تعمل في المجال الطبي يجعل الكثير من الحالات التي تظهر ضمن الحلقات قائمة على وقائع حدثت بالفعل، مع إخضاعها بطبيعة الحال للمعالجة الدرامية بما يتناسب مع البناء الفني للعمل.
وأشار إلى أن مفهوم الواقع لا يرتبط فقط بما يراه الشخص في محيطه أو بتجاربه الشخصية، مؤكدًا أن الدراما بطبيعتها تميل أحيانًا إلى تسليط الضوء على الحالات الاستثنائية والمواقف غير المعتادة، لأنها الأكثر قدرة على صناعة الأحداث وإثارة اهتمام الجمهور.
واختتم محمد سليمان عبد المالك حديثه بالتأكيد على أن الأعمال الفنية في النهاية تخضع لاختلاف الأذواق ووجهات النظر، معتبرًا أن الوصول إلى عمل يرضي جميع المشاهدين يظل أمرًا بالغ الصعوبة.

