"حكاوي زمان".. عندما وقعت الشحرورة في حب سائق.. كواليس موقف لا ينسى

صباح
صباح

رغم مرور السنوات وتغير ملامح الحياة، يظل الحنين حاضرًا إلى زمن كانت فيه البساطة عنوانًا لكل شيء، وكانت الضحكة تخرج من القلب دون تكلف، بينما كانت حكايات النجوم تحمل بين تفاصيلها مواقف إنسانية وطريفة تكشف جوانب مختلفة من حياتهم بعيدًا عن الأضواء.

ومن هذا الحنين، يأخذكم "وشوشة" كل أسبوع في رحلة جديدة عبر سلسلة "حكاوي زمان"، نستعيد خلالها صفحات من ذاكرة الفن، ونروي مواقف وقصصًا عاشها نجوم الزمن الجميل، لتبقى تفاصيلها شاهدة على زمن مختلف، لم تكن فيه الحكايات أقل إثارة من الأفلام التي قدموها للجمهور.

وحكاية اليوم بطلتها الشحرورة صباح، التي عاشت في صباها موقفًا ظلت تفاصيله عالقة في ذاكرتها، بعدما اصطدمت دراجتها أمام قصر أحد الأثرياء في لبنان، لتلتقي بشاب وسيم ظنت أنه ينتمي إلى عائلة أرستقراطية.

بدأت الحكاية عندما كانت صباح في الرابعة عشرة من عمرها، وكانت تحب قضاء أيام الصيف في ركوب الدراجة والتجول بها بين جبال لبنان. 

وفي أحد الأيام، خرجت لممارسة هوايتها المعتادة، لكن رحلتها انتهت بشكل مفاجئ بعدما فقدت السيطرة على الدراجة واصطدمت وسقطت أمام قصر أحد الأثرياء، لتصاب في ساقها بجروح.

وبينما كانت تحاول النهوض، أسرع إليها شاب وسيم لمساعدتها، ولاحظ إصابتها، فبادر إلى طلب المساعدة من خدم القصر، وتحدث إليهم بلهجة قوية جعلتهم يسارعون إلى تنفيذ أوامره.

ولم يكتف الشاب بذلك، بل تولى بنفسه تضميد جروح صباح، واطمأن عليها، ثم سألها عن اسمها واسم والدها، وعرف منها أنها تقضي عطلة الصيف في القرية نفسها.

وبعد أن اطمأن عليها، ودعها وعاد إلى القصر، بينما عادت صباح إلى منزلها وهي تحمل في ذهنها صورة ذلك الشاب الذي بدا لها وكأنه أمير خرج من إحدى الحكايات.

وظلت تفكر فيه طوال الليل، بعدما ترك انطباعًا كبيرًا لديها، حتى قررت في اليوم التالي أن تقترح على والدها العودة إلى القصر لتقديم الشكر له على ما فعله معها.

وبالفعل، ذهبت صباح برفقة والدها إلى القصر، لكنها فوجئت بحقيقة لم تكن تتوقعها، بعدما اكتشفت أن الشاب الوسيم الذي ظنته أحد أبناء أصحاب القصر لم يكن سوى سائقه.

وانهارت الصورة التي رسمتها صباح في خيالها عن "الأمير الأرستقراطي"، لتنتهي واحدة من ذكريات صباها بمفارقة طريفة، بعدما اكتشفت أن فتى أحلامها لم يكن من سكان القصر كما اعتقدت، وإنما كان يقود سيارة صاحبه.

تم نسخ الرابط