لميس الحديدي تكشف رسالة عمرو دياب لها عن ألبوم «حبيتك»: «كنت عايز أغني»
كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن كواليس حديث دار بينها وبين النجم عمرو دياب حول ألبومه الجديد «حبيتك»، مشيرة إلى أن «الهضبة» أكد لها خلال حديثهما عن الألبوم أنه كان يرغب في الغناء وتقديم صوته بشكل واضح، رغم التطور الكبير الذي تشهده أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى.
جاء ذلك خلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع عبر شاشة «النهار»، حيث تحدثت عن ارتباط اسم عمرو دياب بموسم الصيف، معتبرة أن طرح ألبوماته أصبح بمثابة إعلان سنوي عن انطلاق الموسم الصيفي.
36 عامًا من ارتباط عمرو دياب بموسم الصيف
وأشارت لميس الحديدي إلى أن عمرو دياب اعتاد على مدار نحو 36 عامًا أن يكون حاضرًا بألبوماته وموسيقاه الجديدة مع بداية الصيف، موضحة أن طرح ألبوم «حبيتك» حظي باهتمام واسع منذ الساعات الأولى لإصداره.
وأضافت أن الألبوم، الذي يضم 12 أغنية، حقق تفاعلًا كبيرًا عبر منصات الموسيقى المختلفة، وانقسمت ردود فعل الجمهور بين من رأى أن بعض ألحانه تحمل ملامح مألوفة، ومن شعر بأن الموسيقى جديدة ونجحت في ترك بصمة واضحة لديه.
عمرو دياب قال لي «كنت عايز أغني»
وكشفت الإعلامية عن تفاصيل حديثها مع عمرو دياب بشأن الألبوم، موضحة أنه قال لها إنه كان يريد أن يغني بنفسه ويقدم صوته، رغم إمكانية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في إنتاج الأعمال الموسيقية.
وأكدت أن فلسفة عمرو دياب في الألبوم ظهرت من خلال رغبته في الاعتماد على صوته وموهبته، إلى جانب توظيف التكنولوجيا في صناعة الموسيقى، موضحة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة، لكنه لا يمتلك الموهبة التي يتمتع بها الفنان.
عودة إلى اللون الشرقي
ولفتت لميس الحديدي إلى أن بعض أغنيات الألبوم حملت نغمات شرقية واضحة، معتبرة أن هذا الاتجاه أعاد إبراز جانب من موهبة عمرو دياب وقدرته على تقديم ألوان موسيقية مختلفة، مع الحفاظ على أسلوبه الخاص.
وأكدت الحديدي أن الفارق الحقيقي بين الفنان والتكنولوجيا يتمثل في الموهبة، مشيرة إلى أن استمرار عمرو دياب في التجديد على مدار سنوات طويلة يعود إلى قدرته على تطوير أدواته الموسيقية وتقديم أفكار جديدة باستمرار.
واختتمت حديثها بالإشادة بتجربة «الهضبة»، مؤكدة أن موهبته المتجددة وحرصه الدائم على مواكبة التطور الموسيقي هما من أبرز أسباب استمراره في المنافسة والحفاظ على حضوره لدى أجيال مختلفة من الجمهور.



