المخرج صفوان مصطفى نعمو يكشف لـ"وشوشة" حقيقة تصريحات منة فضالي بشأن مسلسل "عيلة عاملة عمايل"
ردّ المخرج صفوان مصطفى نعمو على التصريحات المتداولة بشأن كواليس مسلسل عيلة عاملة عمايل، مؤكدًا أنه حرص على توضيح الحقيقة كاملة للرأي العام، خاصة بعد ما تم تداوله على لسان الفنانة منة فضالي التي غادرت العمل فيما انضمت الفنانة مي سليم بدلًا منها لاستكمال مشاركتها في المسلسل.
مشيرًا إلى أن بعض ما قيل لا يعكس حقيقة ما جرى داخل موقع التصوير، ولا يليق بصورة صناعة الدراما السورية.
وقال صفوان مصطفى نعمو في تصريح خاص لـ"وشوشة":"أنا أعمل منذ سنوات في مصر، وتشرفت بالتعاون مع كبار نجومها، وتربطني علاقات طيبة وقوية بعدد كبير من الفنانين المصريين، ولذلك أكن لهم كل الاحترام والتقدير، كما أن الفنان محمد ثروت يشارك معنا في العمل، وكان حاضرًا وشاهدًا على كل ما حدث داخل موقع التصوير".
وأوضح صفوان مصطفى نعمو أن بداية الخلاف لم تكن كما تم تداولها، وإنما جاءت بسبب عدم الالتزام بمواعيد التصوير المحددة، مضيفًا: “بالنسبة لي كمخرج موعد بدء التصوير وخروج الكاميرا في الوقت المحدد أمر لا يمكن التهاون فيه، لأنه حق لجميع الفنانين وفريق العمل، وهو بالنسبة لي خط أحمر”.
وأضاف صفوان مصطفى نعمو:"كنت أيضًا حريصًا على الدفاع عن كرامة وقيمة الفنانين السوريين داخل موقع التصوير، لأنني فوجئت عند وصولي بأن الفنانين السوريين يجلسون في صالة الاستراحة، بينما أصرت منة فضالي على أن تبقى بمفردها داخل إحدى الغرف، ورفضت مشاركة أي فنانة أخرى لها".
وتابع صفوان مصطفى نعمو موضحًا طبيعة موقع التصوير:"اللوكيشن الذي نصور فيه يقع داخل أحد أحياء دمشق القديمة، وهو مكان لا يمكن دخول السيارات أو الكرافانات إليه، لذلك اضطررنا لتجهيز مكان بسيط للاستراحة يضم أربع غرف فقط؛ الأولى مخصصة للمكياج وتصفيف الشعر، والثانية للأزياء والملابس، أما الغرفتان الثالثة والرابعة فخصصناهما للفنانين".
واستكمل صفوان مصطفى نعمو حديثه قائلاً:"وقمنا بتقسيمهما بحيث تضم إحدى الغرف الفنانات نظلي الرواس وناهد حلبي ومنة فضالي، بينما تضم الغرفة الأخرى الفنان أندريه سكاف والفنان محمد ثروت، وذلك بسبب ضيق المكان، لأننا نصور في حي شعبي وليس داخل استوديو".
وأشار صفوان مصطفى نعمو إلى أن ما تم تداوله بشأن تبديل الملابس في غرفة واحدة للرجال والنساء غير صحيح تمامًا، مؤكدًا: "هذا الكلام لا يمت للحقيقة بصلة، ولا يليق أن يُقال عن صناعة الدراما السورية، لأن كل غرفة كانت مخصصة لفئة معينة، ولم يحدث مطلقًا ما تم الادعاء به".
واستكمل صفوان مصطفى نعمو حديثه قائلاً:"عندما أبلغني فريق الإنتاج بأن منة فضالي غير راضية عن ترتيبات المكان، طلبت منهم فورًا البحث عن أي غرفة إضافية في شارع قريب من موقع التصوير لتوفير مزيد من الراحة لها، لكن الأزمة الحقيقية كانت في أسلوب الحديث مع فريق الإنتاج، حيث شعر عدد منهم بالاستياء بسبب الطريقة التي تم بها توجيه الطلبات".
وأردف صفوان مصطفى نعمو:"كل فرد في فريق العمل له كرامته، سواء كان مسؤول إنتاج أو منفذ إنتاج أو أي عنصر آخر، فنحن جميعًا نعمل كفريق واحد، وكان من الأفضل أن يتم التعامل بروح التعاون والاحترام".
وتابع صفوان مصطفى نعمو حديثه قائلًا:"أتوجه بالشكر للفنان محمد ثروت، لأنه كان متعاونًا للغاية، وشاركنا كل تفاصيل التحضيرات، وكان شاهدًا على كل الجهود التي بذلها فريق العمل من أجل توفير كل سبل الراحة لمنة فضالي وأرى أن النجوم الحقيقيين يتعاملون بمحبة وبساطة واحترام، وليس بالتعالي وفي النهاية أوجه كل التحية والتقدير لنجوم مصر، فهم نجوم نفتخر بهم دائمًا، ونعتز بكل تعاون يجمعنا بهم".
واختتم صفوان مصطفى نعمو حديثه قائلاً:" حتى هي لما وقعت العقد على المسلسل كان على اساس مفيش عندها غير راجعة على مصر يومين عشان عندها تصوير لما وصلت على سوريا وصورت معانا اول يوم طلع عندها البرنامج بتاعها مليان في مصر يعني احنا صعب ان احنا ننسق قدومها وتصوير معاها مع التنسيق مع الممثلين الباقين الاستاذ محمد ثروت واندرية سكاف نظلي الرواس كان هنا كمان مشكلة كبيرة يعني ان هي تنسق بينا وبين مصر".
تفاصيل الأزمة
وكانت الفنانة منة فضالي قد أعلنت انسحابها من مسلسل عيلة عاملة عمايل بعد أيام قليلة من بدء التصوير في العاصمة السورية دمشق، قبل أن تخرج في مقطع فيديو عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
أوضحت منة فضالي فيه أسباب اعتذارها عن استكمال العمل، متحدثة عن وجود خلافات تتعلق بظروف التصوير وتجهيزات موقع العمل. وفي المقابل، أكدت الشركة المنتجة استمرار تصوير المسلسل، قبل أن يتم انضمام الفنانة مي سليم إلى فريق العمل بدلًا من منة فضالي لاستكمال الشخصية، فيما حرص المخرج صفوان مصطفى نعمو على الرد على ما أثير، موضحًا وجهة نظره بشأن كواليس الأزمة.

